يونيسف تدعم بناء خزانات مياه لـ 400 ألف شخص في ريف حلب

تاريخ النشر: 26.12.2020 | 07:21 دمشق

إسطنبول - متابعات

تقوم منظمة "يونيسف"، وبدعم من ألمانيا، بدعم بناء وتركيب خمسة خزانات مياه عالية، وخزانين تحت الأرض، بمساحة إجمالية 1.5 مليون ليتر، لخدمة نحو 400 ألف شخص في مناطق السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي.

وبمجرد اكتماله في غضون ستة أشهر، سيرفع المشروع حصة الفرد من المياه من 15 إلى 75 ليتراً يومياً، كما سيعمل على تحسين البيئة المعيشية والتخفيف من مخاطر الصحة العامة في المجتمع، وزيادة تشجيع الناس على العودة إلى منازلهم.

كما يساعد المشروع على توفير التكلفة العالية التي تدفعها العائلات في المنطقة لتوفير المياه عبر الشاحنات، وتوجيه أنفاقها نحو الاحتياجات الأساسية الأخرى.

وقال مسؤول المياه والنظافة والصرف الصحي في منظمة "اليونيسف" في حلب، ماهر غفاري، إنه "سيكون لتركيب هذه الخزانات تأثير منقذ للحياة على آلاف الأشخاص".

وأوضح غفاري أن أكثر من 65 % من سكان منطقة السفيرة يعتمدون على نقل المياه عبر الشاحنات ومصادر المياه غير الآمنة، مما يهدد صحة الأطفال بشكل خاص، والذين يتحملون أيضاً العبء الأكبر في جلب المياه لأسرهم.

وأشار إلى أن هؤلاء الأطفال "يجب أن يكونوا في المدرسة، يتعلمون ويلعبون، بدلاً من الوقوف في طوابير لجمع المياه في ظل الظروف الجوية القاسية"، مؤكداً أنهم "لديهم الحق في الحصول على مياه آمنة ونظيفة كل يوم.

ويعاني النازحون والمهجرون المقيمون في الشمال السوري في ريفي إدلب وحلب وعلى الحدود التركية، ولا سيما النازحين في المخيمات، من أوضاع إنسانية صعبة كل شتاء، في ظل الأوضاع الجوية السيئة (أمطار وثلوج وفيضانات)، وسط مناشدات مستمرة للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف المعاناة وتوفير الحماية والمياه ووسائل التدفئة.

وبحسب إحصائية لفريق "منسقو استجابة سوريا" نهاية آب الماضي، يصل عدد المخيمات في شمال غربي سوريا إلى 1293 مخيماً، بينها 382 مخيماً عشوائياً، ويعيش فيها مليون و43 ألفاً و689 نازحاً ومهجراً، بينهم 185 ألفاً و557 شخصاً في المخيمات العشوائية.

 

 

اقرأ أيضاً: "قطر الخيرية" تدعم التعليم لغير الملتحقين بالمدارس شمالي سوريا

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا