icon
التغطية الحية

"يونيسف" تحذر: فيضانات الفرات تهدّد حياة الأطفال شرقي سوريا

2026.06.01 | 12:48 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.01 | 13:30 دمشق

اليونسيف تحذر من مخاطر فيضان نهر الفرات على الأطفال في دير الزور والرقة - 01-06-2026 (اليونسيف)
"يونيسف" تحذّر من مخاطر فيضانات الفرات على أطفال الرقة ودير الزور - حزيران 2026 (يونسيف)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- حذّرت "يونيسف" من المخاطر المتزايدة على الأطفال في دير الزور والرقة بسبب فيضانات نهر الفرات، مما أدى إلى نزوح 14 ألف شخص وتضرر البنية التحتية، مع تزايد مخاطر الغرق والأمراض المنقولة بالمياه.
- تعمل "يونيسف" مع شركائها على تقديم خدمات منقذة للحياة، بما في ذلك إصلاح الحاجز المتضرر واستعادة السدة الترابية لتأمين مياه آمنة لنحو 400 ألف شخص.
- تشمل الاستجابة توفير مياه الشرب الآمنة، والدعم النفسي والاجتماعي، وحملات توعية للوقاية من المخاطر، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الدعم العاجل لحماية الأطفال.

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها الأطفال في محافظتي دير الزور والرقة، من جراء فيضانات نهر الفرات، التي تسبّبت بنزوح واسع وأضرار كبيرة في البنية التحتية.

وأفادت "يونيسف" بأنّ نحو 14 ألف شخص، بينهم آلاف الأطفال، اضطروا إلى النزوح بعد غمر المياه لمنازلهم وتضرر شبكات الخدمات الأساسية، بما في ذلك تراجع إمكانية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة.

وأشارت إلى أن الأطفال يواجهون مخاطر متعددة، أبرزها الغرق، والتعرض لمخلفات الحرب القابلة للانفجار، إضافة إلى زيادة احتمالات انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، ما يشكل تهديداً مباشراً لحياتهم وصحتهم وسلامته

وفي إطار الاستجابة الطارئة، أوضحت "يونيسف" أنها تعمل بالتعاون مع شركائها على تقديم خدمات منقذة للحياة، ودعم استمرارية إمدادات المياه عبر إصلاح الحاجز المتضرر واستعادة السدة الترابية في محطة الفرات لمعالجة مياه الشرب، بما يتيح تأمين مياه آمنة لنحو 400 ألف شخص، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال.

الاستجابة الإنسانية بعد ارتفاع منسوب الفرات

كذلك، تشمل الاستجابة توفير مياه الشرب الآمنة، ودعم أنظمة المياه، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى تنفيذ حملات توعية للوقاية من مخاطر الغرق والأمراض المنقولة بالمياه.

وأكدت "يونيسف" أن الاحتياجات الإنسانية ما تزال كبيرة، مشددة على ضرورة تعزيز الدعم العاجل لحماية الأطفال وتوسيع نطاق الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.

ومنذ أيام، تشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، ما دفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية إلى رفع الجاهزية واتخاذ تدابير وقائية، شملت تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة.