"يوم الغضب".. استمرار الاحتجاجات في لبنان لتردي الأوضاع المعيشية

تاريخ النشر: 08.03.2021 | 09:51 دمشق

آخر تحديث: 08.03.2021 | 09:52 دمشق

لبنان ـ خاص

أعلن لبنانيون أن، اليوم الإثنين، هو "يوم الغضب" في عموم الأراضي اللبنانية، وذلك استمراراً للمظاهرات بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن المحتجين قطعوا الطرقات في أغلب المناطق، إذ من المقرر أن يتجه المتظاهرون نحو المؤسسات الحكومية بهدف إقفالها.

وأضاف أنه سيتجه المتظاهرون إلى وسط مدينة بيروت للتعبير عن غضبهم من تردي الوضع المعيشي، وذلك بعد ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية خلال الأيام الماضية.

إذ هبطت العملة المحلية إلى أدنى مستوى لتتخطى للمرة الأولى 10 آلاف ليرة مقابل الدولار الواحد في السوق السوداء، في حين ما يزال السعر الرسمي للدولار 1510 ليرات.

وقطع المحتجون، مساء أمس الأحد، طريق طرابلس بالإطارات المطاطية المشتعلة، بالإضافة إلى قطعهم طريق الدورة - بيروت بالإطارات المشتعلة أيضاً.

 

873b9d26-16d7-43f7-ac89-91c84ea68c97.jpg
قطع طريق البلما بالإطارات المشتعلة

 

وتظاهر اللبنانيون يوم أمس أمام "جمعية مصارف لبنان" للمطالبة بالحصول على ودائعهم، وتوجهوا إلى مبنى البرلمان وسط العاصمة اللبنانية بيروت للتعبير عن غضبهم من سوء الأوضاع المعيشية، في ظل انتشار مكثف لقوات الجيش.

وأصيب 7 محتجين بجروح أول أمس السبت، بعد تعرضهم لحادثة دهس متعمدة، على طريق رئيسي جنوبي العاصمة بيروت.

وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية فإن إشكالا وقع بين عدد من المحتجين على تردي الأوضاع المعيشية كانوا يقطعون طريق عام الشويفات، وسائق سيارة كان مصرّا على تخطي العوائق والمرور عبرها، وبعد رفض المحتجون السماح له بالمرور عمد السائق إلى دهسهم.

وهدد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، بالتوقف عن عمله للضغط نحو تشكيل حكومة جديدة، مؤكّدًا أنّ "الظروف الاجتماعية تتفاقم والسياسية تزداد تعقيدًا".

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وناشطون لبنانيون، الخميس الماضي، فيديو لمشادة كلامية وعراك بالأيدي، وقع في أحد المخازن التجارية الكبرى، للحصول على كيس حليب بسعر مدعوم، في صورة تعكس الأزمة الاقتصادية وشحّ المواد الأساسية في البلاد.

اقرأ أيضاً: لبنان يرفع سعر الخبز المدعوم وسط أزمة معيشية خانقة

اقرأ أيضاً: بيروت تتضامن مع طرابلس وإصابة 33 شخصاً في المظاهرات

وبدأ انهيار الليرة اللبنانية منذ شرين الثاني من عام 2019، عندما قفز سعر صرفها أمام الدولار الأميركي إلى 2000 ليرة، بعد أن كان مستقراً في آب 2019 عند 1500 ليرة، وعاودت انهيارها في منتصف نيسان من العام 2020 إلى حدود 3000 ليرة، ثم في أيار سجلت الليرة سعر 4000 ليرة. وفي منتصف حزيران بلغت 5000 ليرة.

وتوالت الانهيارات بعد ذلك بشكل مضاعف. لتصل إلى حدود 9000 ليرة مع بداية شهر تموز. لتفقد العملة اللبنانية نصف قيمتها بفترة قياسية بلغت 14 يوماً فقط. في حين لامست أخيراً حدودَ الـ 10 آلاف ليرة مقابل الدولار.

"جيش التحرير الفلسطيني" يشارك في الهجوم على درعا
بسبب معارك درعا.. الأردن يُغلق معبر "جابر" الحدودي
"بيدرسون" يدعو للتهدئة في درعا ويؤكّد عدم رغبة أهلها بالتهجير
منظمة الصحة: موجة رابعة من كورونا تضرب 15 دولة
جو بايدن يقترح منح 100 دولار لكل شخص يتلقى اللقاح المضاد لكورونا
منها سوريا.. دول لم تتجاوز نسبة التطعيم فيها 1%