يومان داميان في الغوطة والأمم المتحدة تطالب بهدنة عاجلة

تاريخ النشر: 07.02.2018 | 11:02 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:51 دمشق

تلفزيون سوريا

ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الجوي والمدفعي الذي استهدف مدن وبلدات الغوطة الشرقية يوم أمس إلى 79 قتيلاً، لتصل حصيلة الضحايا خلال الـ 48 ساعة الماضية إلى 104 قتلى من المدنيين بينهم نساء وأطفال.

وقال مراسل تلفزيون سوريا هادي طاطين: إن مدن وبلدات عربين وحمورية وكفر بطنا وسقبا وحزة ومديرا ودوما وحرستا ومسرابا تعرضت لقصف عنيف من الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام بالإضافة للقصف المدفعي.

ووثق "مركز الغوطة الإعلامي" سقوط 104 قتلى بينهم 22 سيدة و24 طفلا و58 رجلا خلال 48 ساعة، وذلك إثر قصف جوي بنحو 70 غارة وقصف مدفعي عنيف، استهدف الغوطة الشرقية يومي الإثنين والثلاثاء.

وبحسب "المركز" تصدرت مدينة دوما بعدد الضحايا حيث سقط 32 قتيلاً نتيجة 5 غارات جوية استهدفت أماكن سكنية، وتوزع عدد الضحايا في باقي مناطق الغوطة وفق الآتي:

19 قتيلاً في عربين، و6 قتلى في كفربطنا و5 قتلى في حمورية و7 قتلى في زملكا و3 قتلى في بلدة مديرا و5 قتلى في مسرابا و9 في حزة و4 في سقبا و3 في حي جوبر الدمشقي و 10 قتلى في بلدة بيت سوا.

وبث الدفاع المدني في ريف دمشق صوراً ومقاطع مصورة للحملة العنيفة التي استهدفت الغوطة، ويظهر فيديو إخراج فرقه جثثاً لأطفال علقوا تحت الأنقاض في مدينة عربين.

 

 

 

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في الغوطة سراج محمد: إن الحملة الجوية بدأت منذ 29 من كانون الأول وليس الآن، ولا توجد في هذه اللحظة منطقة آمنة في الغوطة على الإطلاق حيث تم استهداف جميع المناطق بلا استثناء.

وأضاف "محمد" أن النظام استخدم في هذه الحملة جميع أنواع الأسلحة منها النابالم والكلور والصواريخ شديدة الانفجار، وأن عددًا كبيرًا من الجرحى ما زالوا يتلقون العلاج في المشافي، بعضهم في حالة حرجة.

 

مجموعة من عناصر الدفاع المدني يهرعون إلى مكان غارة جوية على مدينة دوما، 6 شباط (رويتزر)

مطالب بهدنة عاجلة

ودعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، الأطراف السورية إلى إعلان "هدنة عاجلة" لمدة شهر على الأقل في جميع أرجاء البلاد للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، ينس لاركيه، خلال مؤتمر صحفي عقده بمكتب الأمم المتحدة في جنيف.

وقال لاركيه: يجب وقف الاشتباكات لمدة شهر على الأقل من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، لاسيما الذين يعيشون في المناطق المحاصرة بالغوطة الشرقية وبلدتي كفريا والفوعة بمحافظة إدلب.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة، في 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

وتتعرض الغوطة الشرقية في محيط دمشق لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام منذ أشهر.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا