icon
التغطية الحية

يلماز: نسعى لتعاون متعدد الأبعاد مع سوريا وأذربيجان وإيران وروسيا

2025.11.07 | 11:45 دمشق

نائب الرئيس التركي جودت يلماز (الأناضول)
نائب الرئيس التركي جودت يلماز (الأناضول)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز عزم بلاده على تعزيز العلاقات مع سوريا وأذربيجان وإيران وروسيا، بهدف دعم السلام والاستقرار والتنمية الإقليمية، وذلك من خلال تطوير آليات التعاون المتعددة الأبعاد.
- عقد يلماز سلسلة لقاءات خلال مؤتمر COP30 في البرازيل، حيث ناقش مع قادة من سوريا وأذربيجان وإيران وروسيا قضايا المناخ والتنمية والتعاون الإقليمي، بما في ذلك التمويل العالمي للمناخ والعلاقات الثنائية.
- يركز مؤتمر COP30 على تحويل الالتزامات المناخية إلى نتائج عملية، وتعزيز التضامن مع الدول النامية، وتوسيع نطاق تمويل المناخ وتبادل التكنولوجيا، مع مشاركة سورية تُعدّ الأولى من نوعها.

أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز، عزم بلاده تعزيز علاقاتها الراسخة ومتعددة الأطراف مع دول المنطقة، وفي مقدمتها سوريا، بما يسهم في دعم السلام والاستقرار والتنمية الإقليمية.

وقال يلماز في منشور على منصة “إن سوسيال” التركية": "عازمون على تعزيز علاقاتنا الراسخة ومتعددة الأبعاد مع سوريا وأذربيجان وإيران وروسيا، وعلى تطوير آليات التعاون التي تدعم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في منطقتنا".

وأوضح يلماز أنه عقد سلسلة لقاءات على هامش مشاركته في مؤتمر الأطراف الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغيّر المناخ (COP30) المنعقد في مدينة بيليم البرازيلية.

وأشار إلى أنه التقى خلال المؤتمر الرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيسة الجمعية الوطنية في أذربيجان صاحبة غافاروفا، ونائبة الرئيس الإيراني شينا أنصاري، ومفوض الرئيس الروسي لشؤون المناخ رسلان إديلغيرييف.

ملفات المناخ والتنمية والتعاون الإقليمي

ولفت نائب الرئيس التركي إلى أنه بحث مع نظرائه "مجموعة واسعة من القضايا المشتركة"، من بينها العمل المناخي وإنجازات مؤتمر الأطراف السابق (COP29)، وترشيح تركيا لاستضافة المؤتمر الحادي والثلاثين (COP31).

وأضاف أنه جرى أيضاً تناول ملفات التمويل العالمي للمناخ، والعلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية، إلى جانب قضايا التجارة والطاقة والنقل وأمن الحدود والبيئة.

ويركز مؤتمر (COP30) هذا العام على تحويل الالتزامات المناخية إلى نتائج عملية، وتسريع التحول العادل والمستدام، وحماية الغابات والتنوع البيولوجي والنظم البيئية الاستوائية.

كما يهدف إلى تعزيز التضامن مع الدول النامية وتوسيع نطاق تمويل المناخ وتبادل التكنولوجيا.

مشاركة سورية هي الأولى من نوعها

ويشارك الرئيس السوري أحمد الشرع إلى جانب عشرات القادة والزعماء من مختلف دول العالم في فعاليات قمة رؤساء الدول والحكومات ضمن أعمال مؤتمر المناخ.

وتكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة، إذ تُعدّ الأولى لرئيس سوري منذ تأسيس مؤتمرات الأطراف (COP) عام 1995 بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ التي أُنشئت عام 1992.