icon
التغطية الحية

يقدم خدماته لـ 450 ألف شخص.. افتتاح مركز لغسيل الكلى في معرة النعمان بإدلب

2026.03.09 | 20:09 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.10 | 06:51 دمشق

معرة النعمان
مركز غسيل الكلى في معرة النعمان بإدلب (سانا)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- افتتح وزير الصحة مصعب العلي مركز غسيل الكلى في معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، بمساحة 400 متر مربع و27 ماكينة للتحال الدموي، لتقديم 2400 جلسة يومياً، مما يخفف معاناة المرضى ويشجع المهجرين على العودة.

- المركز، الوحيد في ريف إدلب الجنوبي، يخدم 450 ألف شخص، وبدأ العمل فعلياً مع تسجيل 300 مريض، معظمهم من قاطني مخيمات الشمال، مما يخفف الضغط عن مراكز التحال الدموي الأخرى.

- افتتحت وزارة الصحة مبنى الكلية في مشفى حمص الكبير بدعم من الحكومة اليابانية، ويضم تجهيزات طبية متطورة، مما يعزز جودة الرعاية الصحية في المنطقة.

افتتح وزير الصحة مصعب العلي، اليوم الإثنين، مركز غسيل الكلى في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

وقال مدير صحة إدلب الدكتور سامر عرابي، إن المركز يمتد على مساحة 400 متر مربع، ويضم أربع صالات، منها صالتان مخصصتان لمرضى التهاب الكبد “بي” و”سي”، ويحتوي على 27 ماكينة للتحال الدموي، بطاقة تشغيلية تصل إلى نحو 2400 جلسة يومياً بنظام الورديات، مع قدرة على خدمة نحو 200 مريض لكل ماكينة، بحسب ما ذكرت "سانا".

وأوضح عرابي أن المشروع مرّ بثلاث مراحل شملت الترميم والتجهيز وصولاً إلى بدء التشغيل بثلاث ورديات يومياً، واستقبال نحو 200 مريض، مع إمكانية التوسع إلى خمس ورديات على مدار 24 ساعة عند الحاجة.

وأكد أن افتتاح المركز جاء ضمن خطة الوزارة لتحسين الخدمات الطبية وتخفيف معاناة مرضى الكلى، ولا سيما العائدين المهجرين قسراً.

تخفيف معاناة المرضى

وأشار إلى أن المركز سيسهم في تخفيف معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون للسفر نحو 50 كيلومتراً إلى مدينة إدلب لإجراء جلسات الغسيل، كما سيخفف الضغط عن مراكز التحال الدموي في المحافظة، ويشجع المهجرين على العودة إلى مناطقهم.

من جهته، قال مدير مكتب منظمة الأمين في سوريا، عبد السلام الأمين، إن المركز يُعد الوحيد في ريف إدلب الجنوبي، ويخدم نحو 450 ألف شخص في معرة النعمان وريفها، موضحاً أنه بدأ العمل فعلياً اليوم ويقدم خدماته عبر أجهزة جديدة، مع تسجيل نحو 300 مريض حتى الآن، معظمهم من قاطني مخيمات الشمال.

افتتاح مبنى الكلية في مشفى حمص الكبير

وسبق أن افتتحت وزارة الصحة مبنى الكلية في مشفى حمص الكبير بحي الوعر في المدينة، وذلك في إطار تطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

وأُنجز المشروع بدعم رئيسي من الحكومة اليابانية، وبالشراكة مع منظمة "UNOPS" التي أشرفت على أعمال ترميم المبنى، في حين قدمت منظمة الصحة العالمية "WHO" التجهيزات الطبية.

وقال وزير الصحة مصعب العلي إن "مبنى الكلية يقدم خدمات طبية متخصصة وفق أعلى معايير السلامة والجودة، ويحمل رسالة أمل للمرضى"، مبيناً أن الوزارة ملتزمة بتطوير القطاع الصحي بشكل مستدام لمواكبة التطورات العالمية في المجال الطبي، وفق ما نقلته "سانا".

ويتكون المبنى من غرفة عمليات، وجناح عناية مركزة، وأقسام إقامة تضم 40 سريراً، إضافة إلى أجهزة تفتيت حصوات، وتصوير بالأشعة، وتصوير طبقي محوري، وجهاز رنين مغناطيسي حديث سيدخل الخدمة قريباً، وفق العلي، مضيفاً أن "المبنى يضم مختبراً متطوراً، ومحرقة للنفايات الطبية، و22 جهاز غسيل كلى".