icon
التغطية الحية

يشمل تشكيل حكومة واستبعاد حماس.. ترمب يعلن تشكيل "مجلس السلام" من أجل غزة

2025.09.29 | 22:20 دمشق

آخر تحديث: 30.09.2025 | 01:03 دمشق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
يشمل تشكيل حكومة واستبعاد حماس.. ترمب يعلن تشكيل مجلس السلام من أجل غزة (رويترز)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تأسيس "مجلس السلام" الدولي لإنهاء الحرب في غزة وتحقيق سلام تاريخي في الشرق الأوسط، بمشاركة توني بلير، دون إشراك حركة حماس.
- تتضمن خطة ترمب إطلاق سراح الرهائن خلال 72 ساعة، نزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً، مع تولي قوات عربية وإسلامية أمن غزة.
- أكد ترمب أن غزة ستكون خالية من الإرهاب، وستنتقل إدارتها إلى السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى إمكانية انضمام إيران للاتفاقيات الإبراهيمية لتعزيز الاستقرار الإقليمي.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، تأسيس هيئة دولية إشرافية جديدة باسم "مجلس السلام" بهدف إنهاء الحرب في غزة وتحقيق ما وصفه بـ"سلام تاريخي في الشرق الأوسط".

وأكد خلال مؤتمر صحفي أنه سيرأس هذه الهيئة، على أن يشارك فيها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، لتتولى مراقبة لجنة إدارة غزة وتشكيل حكومة بمشاركة فلسطينيين وغيرهم من دون إشراك حركة حماس.

وقال الرئيس ترمب إن إسرائيل ستتعايش مع دول المنطقة من سوريا إلى المملكة العربية السعودية.

بنود الخطة المقترحة

أوضح ترمب أنّ خطته تتضمن إطلاق سراح جميع الرهائن بشكل فوري وخلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل قبول الاتفاق، مؤكداً أن الحرب ستنتهي فوراً عقب موافقة إسرائيل وحماس.

وتشمل الخطة نزع سلاح حماس فورياً وتدمير بنيتها العسكرية، مع انسحاب القوات الإسرائيلية على مراحل وتجميد خطوط القتال حتى إتمام الانسحاب الكامل، في حين تتولى قوات عربية وإسلامية التعامل مع حماس وضمان أمن غزة.

مستقبل غزة والإدارة الفلسطينية

وبيّن ترمب أن الخطة تضمن عدم إجبار أحد على مغادرة غزة، والسماح لأعضاء حماس بالخروج الآمن، وأن غزة ستكون "منطقة خالية من الإرهاب ولا تشكل تهديداً لجيرانها".

كما شدد على أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تلحقها بأراضيها، على أن تنتقل إدارة القطاع إلى السلطة الفلسطينية بعد إكمال برنامج الإصلاح المتفق عليه.

وأكد الرئيس الأميركي أنه في حال رفضت حماس الاتفاق، فإن نتنياهو "سيحصل على دعمنا الكامل للقيام بما يجب".

وأكّد ترمب أن "بعد بضعة أيام يجب أن يصمت الرصاص في غزة"، لافتاً إلى إمكانية انضمام إيران مستقبلاً إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، ومذكّراً بدوره السابق في التفاوض على هذه الاتفاقات، واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وبضم مرتفعات الجولان لها. وأوضح أن مقترحه يفتح حواراً بين إسرائيل والفلسطينيين للتوصل إلى أفق سياسي للتعايش، ما يعزز فرص استقرار طويل الأمد في المنطقة.