أعلنت محافظة دير الزور، اليوم الأربعاء، إطلاق أعمال ترميم وإعادة تأهيل جسر عياش في الريف الغربي، وذلك ضمن حملة "دير العز"، وبالتنسيق مع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية.
وقال المهندس محمد أمين المسعود، منفذ الحملة، عبر معرفات المحافظة الرسمية، إن الفرق باشرت التحضيرات لبدء أعمال الترميم، تمهيداً لإعادة الجسر إلى الخدمة بعد انقطاع دام نحو تسع سنوات.
وأوضح المسعود أن الجسر يُعد من الطرق الحيوية التي تربط محافظة دير الزور بكل من الرقة وحلب، ما يمنحه أهمية كبيرة لحركة النقل والمواصلات، إضافة إلى خدمة السكان في المنطقة.
وأكد أن العمل سيُنجز بأقصى سرعة ممكنة، بهدف إعادة تشغيل الجسر واستئناف الحركة عليه في أقرب وقت.
تأهيل جسور دير الزور.. محاولات لترميم الشريان المقطوع
تأتي هذه التحركات في إطار مساعٍ الحكومة السورية، لإعادة تفعيل شبكة الطرق الحيوية في محافظة دير الزور، التي عانت من تدمير شبه كامل لبنيتها التحتية؛ حيث تشير التقديرات إلى تضرر نحو 85 بالمئة من الطرق والجسور في المنطقة. وتضم المحافظة تاريخياً 10 جسور أساسية خرجت معظمها عن الخدمة خلال سنوات الحرب الماضية.
وتتركز جهود التأهيل الحالية على نقاط استراتيجية، أبرزها "جسر العشارة" الذي يخضع لعمليات تدعيم إنشائية، و"جسر البوكمال-الباغوز" الذي تعثرت صيانته مراراً بسبب التوترات الميدانية مؤخراً.
وفي ظل البطء في إعادة إعمار الجسور الكبرى مثل "جسر السياسية"، اعتمدت الحكومة على حلول إسعافية شملت افتتاح جسور حربية عائمة، كجسر (مراط-المريعية)، إضافة إلى استخدام "الجسر الخشبي" و"الجسر الترابي" لتسهيل حركة المدنيين والبضائع بين الريف والمدينة.