icon
التغطية الحية

يربط المحافظة بحلب والرقة.. إطلاق أعمال تأهيل جسر عياش في دير الزور

2026.04.01 | 19:13 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.01 | 19:15 دمشق

جسر عياش في دير الزور - صحيفة الحرية
إطلاق أعمال تأهيل جسر عياش في ريف دير الزور الغربي - صحيفة الحرية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت محافظة دير الزور حملة "دير العز" لترميم جسر عياش، بالتنسيق مع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، لإعادة الجسر إلى الخدمة بعد انقطاع دام تسع سنوات، مما يعزز حركة النقل بين دير الزور والرقة وحلب.
- تسعى الحكومة السورية لإعادة تفعيل شبكة الطرق في دير الزور، حيث تضرر 85% من البنية التحتية، مع تركيز الجهود على جسر العشارة وجسر البوكمال-الباغوز.
- بسبب بطء إعادة إعمار الجسور الكبرى، اعتمدت الحكومة على حلول إسعافية مثل الجسور العائمة والخشبية لتسهيل حركة المدنيين والبضائع.

أعلنت محافظة دير الزور، اليوم الأربعاء، إطلاق أعمال ترميم وإعادة تأهيل جسر عياش في الريف الغربي، وذلك ضمن حملة "دير العز"، وبالتنسيق مع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية.

وقال المهندس محمد أمين المسعود، منفذ الحملة، عبر معرفات المحافظة الرسمية، إن الفرق باشرت التحضيرات لبدء أعمال الترميم، تمهيداً لإعادة الجسر إلى الخدمة بعد انقطاع دام نحو تسع سنوات.

وأوضح المسعود أن الجسر يُعد من الطرق الحيوية التي تربط محافظة دير الزور بكل من الرقة وحلب، ما يمنحه أهمية كبيرة لحركة النقل والمواصلات، إضافة إلى خدمة السكان في المنطقة.

وأكد أن العمل سيُنجز بأقصى سرعة ممكنة، بهدف إعادة تشغيل الجسر واستئناف الحركة عليه في أقرب وقت.

تأهيل جسور دير الزور.. محاولات لترميم الشريان المقطوع

تأتي هذه التحركات في إطار مساعٍ الحكومة السورية، لإعادة تفعيل شبكة الطرق الحيوية في محافظة دير الزور، التي عانت من تدمير شبه كامل لبنيتها التحتية؛ حيث تشير التقديرات إلى تضرر نحو 85 بالمئة من الطرق والجسور في المنطقة. وتضم المحافظة تاريخياً 10 جسور أساسية خرجت معظمها عن الخدمة خلال سنوات الحرب الماضية.

وتتركز جهود التأهيل الحالية على نقاط استراتيجية، أبرزها "جسر العشارة" الذي يخضع لعمليات تدعيم إنشائية، و"جسر البوكمال-الباغوز" الذي تعثرت صيانته مراراً بسبب التوترات الميدانية مؤخراً.

وفي ظل البطء في إعادة إعمار الجسور الكبرى مثل "جسر السياسية"، اعتمدت الحكومة على حلول إسعافية شملت افتتاح جسور حربية عائمة، كجسر (مراط-المريعية)، إضافة إلى استخدام "الجسر الخشبي" و"الجسر الترابي" لتسهيل حركة المدنيين والبضائع بين الريف والمدينة.