أكد بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، أن المسيحيين في سوريا هم شركاء مع أبنائها في حماية الوطن و"ليسوا طلاب حماية"، في رد على مزاعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة، بشأن حرصه على "حماية المسيحيين والدروز في سوريا".
جاء ذلك في كلمة خلال قداس أمس الخميس بمناسبة رأس السنة الميلادية في الكاتدرائية المريمية بدمشق، شدّد فيها اليازجي على أن المسيحيين شركاء في بناء الوطن وحمايته، قائلاً: "إننا كمسيحيين في هذه الديار لسنا طلاب حماية، إنما وشركاؤنا في الوطن، وشركاؤنا في المواطنة، نحمي هذه الديار ديارنا ونبنيها. صلاتنا اليوم من أجل سوريا".
وأضاف: "لا نستغرب إن حلت ظروف تؤدي بالبعض إلى التفكير بوجوب الاستسلام والهجرة، نحن لن نترك، ولن نستسلم لأي شيء".
وفي ليلة رأس السنة أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين آخرين في تفجير انتحاري وقع عند بوابة القصب بحي باب الفرج وسط مدينة حلب.
وأفاد مدير أمن حلب مصطفى عنداني بأن الانتحاري ينتمي لتنظيم "داعش" الإرهابي، وكان يستهدف إحدى كنائس المدينة، إلا أن عناصر الأمن الداخلي تمكنوا من صدّه وإحباط الهجوم على الكنيسة، بعد الاشتباه به وتفتيشه في إحدى نقاط التفتيش في حي باب الفرج، ما دفعه إلى تفجير نفسه.