icon
التغطية الحية

وول ستريت جورنال: واشنطن تمدد انتشار قواتها في الشرق الأوسط لمواجهة إيران

2026.09.04 | 01:19 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.04 | 01:21 دمشق

مقاتلة على متن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جورج واشنطن" بعد نشرها في الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية في إيران (البحرية الأميركية)
مقاتلة على متن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جورج واشنطن" بعد نشرها في الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية في إيران (البحرية الأميركية)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- مدّد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث فترة انتشار القوات الأميركية في المنطقة سرًا لمواجهة إيران، مما يزيد الضغوط على الجنود وعائلاتهم، في إطار استراتيجية لتوسيع خيارات الرئيس ترامب ضد طهران.
- تتلقى القوات الأميركية، بما في ذلك أطقم السفن الحربية ووحدات الدفاع الجوي والمظليين، أوامر بالبقاء لفترات أطول، مع احتمال بقاء الفرقة 82 للإنزال المظلي حتى عام 2027، لمواجهة التهديدات الإيرانية.
- يحتفظ البنتاغون بوجود عسكري كبير في المنطقة، يضم نحو 50 ألف جندي و19 سفينة حربية، لتعزيز الردع ضد إيران.

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث مدّد، من دون إعلان، فترة انتشار القوات الأميركية الموجودة في المنطقة لمواجهة إيران، في إطار استراتيجية عسكرية تهدف إلى توسيع خيارات الرئيس دونالد ترامب ضد طهران.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هيغسيث "مدد سرا فترة انتشار القوات" المحيطة بمضيق هرمز، في خطوة قالت المصادر إنها تزيد الضغوط الواقعة على الجنود الأميركيين وعائلاتهم.

أوامر بالبقاء فترات أطول

وجاء في تقرير الصحيفة أنه "وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر، فإنه مع إطالة أمد الصراع، تتسع خطط الانتشار الخاصة بالبنتاغون، وتتلقى العديد من القوات، بما في ذلك أطقم السفن الحربية ووحدات الدفاع الجوي والمظليين، أوامر بالبقاء في المنطقة لفترة أطول مما كان متوقعا".

وأشارت الصحيفة إلى أنها اطلعت على رسالة وجهها قادة أميركيون إلى عائلات الجنود، يستدل منها على أن وزارة الدفاع الأميركية قد تبقي عناصر من الفرقة 82 للإنزال المظلي في الشرق الأوسط حتى عام 2027.

وقال أحد المصادر إن الجيش الأميركي يعمل "تحت ضغط مكثف" للتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، في حين جرى تمديد فترة الانتشار القياسية لوحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش من تسعة أشهر إلى 12 شهرا.

نحو 50 ألف جندي و19 سفينة حربية

وكان هيغسيث قد وعد بتوجيه "ضربة سريعة وحاسمة" إلى إيران لتجنب الانخراط في صراع طويل الأمد، وذلك عند بدء الولايات المتحدة هجومها ضد إيران قبل نحو ستة أشهر.

وتفيد تقارير صحفية أميركية بأن البنتاغون يحتفظ بوجود عسكري يبلغ نحو 50 ألف جندي في المنطقة، إلى جانب 19 سفينة حربية في مياه الشرق الأوسط، بينها حاملتا طائرات و13 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة.