icon
التغطية الحية

وول ستريت جورنال: ترامب يدرس إمكانية إنهاء الحرب ضد إيران

2026.03.31 | 13:41 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.31 | 13:42 دمشق

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. (AFP)
الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (AFP)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- الرئيس ترامب يدرس إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، لتجنب صراع طويل ومعقد، مع التركيز على إضعاف القدرات البحرية الإيرانية وتقليص مخزونها من الصواريخ.
- الإدارة الأميركية ترى أن إنهاء الحملة قد يكون خياراً عملياً، مع الاعتماد على الضغط الدبلوماسي لإجبار طهران على استئناف التدفق الطبيعي للتجارة عبر المضيق، مع احتمال تدخل حلفاء واشنطن لتأمين الممر الملاحي.
- رغم التهديدات الأميركية بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية، تستمر المحادثات بين الطرفين، مع تقدم ملحوظ رغم التعقيدات وعدم الثقة المتبادلة.

أفادت صحيفة "وول ستريت" نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير، في خطوة تعكس تحوّلاً في أولويات واشنطن العسكرية والسياسية.

وبحسب الصحيفة، توصل ترامب وفريقه خلال الأيام الأخيرة إلى قناعة بأن أي عملية عسكرية لإعادة فتح المضيق قد تؤدي إلى إطالة أمد الصراع لما يتجاوز الإطار الزمني الذي حدده سابقاً، والذي يتراوح بين أربعة وستة أسابيع.

ونتيجة لذلك، باتت الاستراتيجية الأميركية تركز على تحقيق أهداف محددة، أبرزها إضعاف القدرات البحرية الإيرانية وتقليص مخزونها من الصواريخ، قبل الانتقال إلى إنهاء العمليات القتالية الحالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن إنهاء الحملة في هذه المرحلة، حتى من دون ضمان إعادة فتح الممر المائي الحيوي، قد يكون خياراً عملياً لتفادي التورط في صراع طويل ومعقد، خاصة في ظل التحديات العسكرية واللوجستية المرتبطة بتأمين الملاحة في المنطقة، لافتةً إلى أن واشنطن تعوّل لاحقاً على الضغط الدبلوماسي لإجبار طهران على استئناف التدفق الطبيعي للتجارة عبر المضيق.

في السياق ذاته، أوضح المسؤولون أن الولايات المتحدة قد تلجأ، في حال فشل المسار الدبلوماسي، إلى دفع حلفائها في أوروبا ودول الخليج لتولي زمام المبادرة في تأمين الممر الملاحي وإعادة فتحه، ورغم وجود خيارات عسكرية إضافية مطروحة على الطاولة، فإنها لا تعد أولوية فورية لدى ترامب في الوقت الراهن.

وتزامنت هذه التوجهات مع تصريحات حادة للرئيس الأميركي، حذر فيها من أنه قد يأمر بتدمير منشآت الطاقة وآبار النفط الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز بسرعة، وعدم التوصل إلى اتفاق في المحادثات الجارية، وتأتي هذه التهديدات في إطار سياسة الضغط القصوى التي تعتمدها واشنطن لدفع طهران نحو تقديم تنازلات.

من جانبها، عبّرت طهران عن عدم ثقتها في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن تجارب سابقة من المفاوضات انتهت بالفشل نتيجة لهجمات عسكرية مفاجئة، كما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن ما جرى خلال الأسابيع الماضية لم يكن مفاوضات مباشرة، بل مجرد مقترحات نُقلت عبر وسطاء.

ورغم هذه التعقيدات، تؤكد الإدارة الأميركية أن المحادثات مستمرة وتحقق تقدماً، مع الإشارة إلى وجود اختلاف بين ما يُعلن في العلن وما يجري خلف الأبواب المغلقة.