icon
التغطية الحية

وول ستريت جورنال: انسحاب كامل للقوات الأميركية من سوريا خلال شهرين

2026.02.19 | 00:15 دمشق

 مشارف مدينة تل أبيض على الحدود مع تركيا، في 8 سبتمبر 2019.
دورية قوات أميركية على مشارف مدينة تل أبيض على الحدود مع تركيا، في 8 سبتمبر 2019.(رويترز)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- الولايات المتحدة تخطط لسحب جميع قواتها البالغ عددها نحو 1000 جندي من سوريا خلال الشهرين المقبلين، حيث قررت إدارة الرئيس دونالد ترمب أن الوجود العسكري لم يعد ضرورياً.
- الانسحاب لا يرتبط بنشر قوات في المنطقة تحسباً لهجوم على إيران، ويأتي في ظل نقل آلاف المقاتلين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" إلى العراق.
- القوات الأميركية انسحبت من قاعدة التنف شرقي سوريا، وتم تسليمها إلى وزارة الدفاع السورية، مع إعادة تموضع القوات المنسحبة في الأردن.

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة بصدد سحب جميع قواتها، البالغ عددها نحو ألف جندي، من سوريا.

وقال المسؤولون إن القوات الأميركية، البالغ عددها نحو 1000 جندي، ستنسحب خلال الشهرين المقبلين، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز" اليوم الأربعاء.

وأضاف المسؤولون أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قررت أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا لم يعد ضرورياً.

وبحسب المسؤولين، فإن سحب القوات من سوريا غير مرتبط بنشر قوات في المنطقة تحسباً لهجوم على إيران.

وقبل أيام، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن انسحاباً متوقعاً للعديد من القوات الأميركية، وربما جميعها، من سوريا قد يتم خلال الأشهر المقبلة، في ظل استكمال عملية نقل آلاف المقاتلين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" إلى العراق.

وذكرت الصحيفة أن الجيش الأميركي أوشك على الانتهاء من نقل ما بين 6 آلاف و7 آلاف معتقل من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى مقارّ تتبع للحكومة العراقية، في عملية قد تكتمل اليوم الجمعة، ما يمهّد الطريق أمام تقليص الوجود العسكري الأميركي في البلاد.

الانسحاب من التنف

وتأتي هذه التطورات عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" انسحاب القوات الأميركية من قاعدة التنف شرقي سوريا، وتسليمها إلى وزارة الدفاع السورية، ضمن عملية وُصفت بأنها "منظمة" وبالاتفاق مع السلطات السورية.

ونقل موقع "المونيتور" عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن القوات المنسحبة من قاعدة التنف ستعيد تموضعها في الأردن، حيث ستواصل أداء مهامها من هناك، من دون الكشف عن العدد الدقيق للعناصر الذين جرى نقلهم.

وبحسب التقارير، جرى في منطقة التنف تسليم مهام السيطرة الأمنية إلى القوات المسلحة السورية، في عملية تمت بمساعدة "قوات سوريا الديمقراطية".

وكان البنتاغون قد أعلن أن عملية إعادة تموضع القوات الأميركية في سوريا بدأت في نيسان 2025.