icon
التغطية الحية

وول ستريت جورنال: أكثر من 15 ألف محتجز أصبحوا طلقاء بعد انهيار مخيم الهول

2026.02.21 | 15:40 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.21 | 15:42 دمشق

ال
نساء وأطفال ينزلون من حافلة بعد نقل مئات الأشخاص من مخيم الهول في محافظة حسكة، إلى مخيم بريف حلب، غيتي
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- فرار جماعي من مخيم الهول: غادر ما بين 15 و20 ألف شخص، بينهم نساء وأطفال وعناصر من "داعش"، مخيم الهول في سوريا، مما أثار مخاوف أمنية بسبب احتمالية تعرض بعض الفارين للتطرف خلال احتجازهم.

- تدهور الوضع الأمني: حذر خبراء من أن زوجات مقاتلي "داعش" كنّ يسهمن في تنشئة جيل جديد من المتشددين، ومع انهيار الأمن في المخيم، فرّ أكثر من 20 ألف شخص وسط أعمال شغب.

- جهود تفكيك المخيم: تم نقل مئات النساء والأطفال إلى العراق ومرافق أخرى، ضمن مساعٍ لإعادة المشتبه بانتمائهم لـ"داعش" إلى بلدانهم الأصلية، مما جعل المخيم شبه خالٍ.

قدّرت وكالات الاستخبارات الأميركية أن ما بين 15 و20 ألف شخص بينهم نساء وأطفال، وعناصر من "داعش"، باتوا طلقاء داخل سوريا بعد مغادرة جماعية من مخيم الهول شمال شرقي البلاد، وفق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين.

وبحسب الصحيفة، حذر خبراء أمنيون لسنوات من أن زوجات مقاتلي التنظيم كنّ يسهمن في تنشئة جيل جديد من المتشددين داخل المخيم، الذي ظل خاضعاً لحراسة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، غير أن الوضع الأمني في المخيم انهار خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدى لهروب جماعي.

وقال دبلوماسيون غربيون إن أكثر من 20 ألف شخص فرّوا مؤخراً من المخيم، وسط أعمال شغب وتصاعد محاولات الهروب، في حين أشار دبلوماسي مطلع إلى أن عدد العائلات المتبقية في المخيم لم يتجاوز 300 إلى 400 عائلة مطلع الأسبوع الجاري.

وأعرب مسؤولون أميركيون عن مخاوفهم من أن يكون بعض الفارين قد تعرضوا لعمليات تطرف خلال سنوات احتجازهم في المخيم، محذرين من تداعيات أمنية محتملة.

وضم المخيم أيضا عددا من المدنيين العاديين الذين احتجزوا وسط الفوضى التي رافقت نهاية حكم تنظيم الدولة، وفق مسؤول دفاعي أميركي وخبراء. وأكدت دراسة الأمم المتحدة أن ما يصل إلى ربع المحتجزين لا تربطهم أي صلات بالتنظيم. وفق ما نقلت الصحيفة.

وأشار جهاز الاستخبارات التابع للبنتاغون إلى أن الحكومة السورية أبدت استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة التنظيمات المتطرفة، إلا أن "هذه الجهود لا تزال في مراحلها الأولى، وتحتاج إلى وقت لتحقيق نتائج ملموسة".

مخيم الهول أصبح شبه خال

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة أسوشييتد برس، أن مخيم الهول في شمال شرقي سوريا أصبح شبه خالٍ، عقب إعادة مئات النساء والأطفال إلى العراق أو إلى مرافق أخرى خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار جهود تفكيك المخيم الذي ضمّ عائلات يُشتبه بارتباطها بتنظيم "داعش".

ونقلت الوكالة يوم أمس الجمعة عن ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، قوله إن المفوضية ساعدت، الخميس، في إعادة 191 مواطناً عراقياً من مخيم الهول إلى العراق.

وأضاف: "مع هذه العودة، إلى جانب عودة العديد من العائلات السورية الضعيفة التي تدعمها المفوضية وشركاؤها، سيصبح مخيم الهول الآن خالياً عمليا".

وبحسب الوكالة، تأتي هذه الخطوة ضمن مساعٍ لإعادة المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" وأفراد أسرهم، المحتجزين في مخيمات عدة منذ هزيمة التنظيم في سوريا عام 2019، إلى بلدانهم الأصلية.

كما نقلت "أسوشييتد برس" عن مسؤول حكومي سوري – طلب عدم الكشف عن هويته – قوله إن نحو 600 سوري نُقلوا من مخيم الهول إلى مخيم أختارين في ريف حلب الشمالي الغربي، مشيرا إلى أن عمليات النقل لا تزال مستمرة.