وليد جنبلاط يعرب عن شكره للكاتبة التركية ويهنئها على رسالتها إلى "أدونيس"

تاريخ النشر: 16.06.2022 | 16:38 دمشق

آخر تحديث: 16.06.2022 | 16:46 دمشق

إسطنبول - متابعات

أجرى رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" اللبناني وليد جنبلاط اتصالاً هاتفياً مع الكاتبة والإعلامية التركية بيرين بيرسايجيلي موت، أثنى فيه على الرسالة التي وجهتها إلى الشاعر السوري "أدونيس" عبر صحيفة "ييني شفق التركية".

وقالت الإعلامية التركية عبر تغريدة نشرتها اليوم الخميس على حسابها في تويتر: "أود أن أشكر السيد وليد جنبلاط، زعيم الحزب الاشتراكي اللبناني ورئيس الطائفة الدرزية، على اتصاله اليوم وتقديمه الشكر  لي وتهنئتي على رسالتي المفتوحة إلى الشاعر أدونيس".

ونشرت صحيفة "ييني شفق" التركية أمس الأربعاء نصّ الرسالة المفتوحة التي وجهتها "بيرسايجلي موت"، والتي ترجمها موقع تلفزيون سوريا إلى العربية، ولاقت انتشاراً واسعاً بعد تناقلها بين كتّاب وأدباء وسياسيين سوريين ولبنانيين وعرب.

وذكّرت الكاتبة التركية في رسالتها "الشاعر السوري" بمأساة السوريين التي تجاهلها حين تسلّم قبل أيام في مدينة إزمير جائزة من رئيس بلدية حيّ "بايركلي" في المدينة التركية، حملت اسم "جائزة هوميروس".

كما أحدثت رسالة "بيرين" ضجة كبيرة داخل الأوساط التركية التي عبّرت غالبية منها عن رفضها منح أدونيس جائزة على حساب دماء السوريين، إلى جانب ثلاث شخصيات أدبية وإعلامية عُرف عنها دعوتها المستمرة إلى التطبيع مع رئيس النظام السوري بشار الأسد وتحريضها المستمر ضد اللاجئين السوريين في تركيا والمطالبة بترحيلهم إلى مناطق سيطرة النظام.

اقتباس من الرسالة

"سيد أدونيس

لأنك لن تخبرنا قصة شعبك، بل تخبرنا عن الجماهير الغاضبة التي وصفتها بنعوت رخيصة وصنّفتها ضمن أنماط غير موجودة إلا في عقلك. فهذه هي الصورة التي رسمتها عن شعبك؛ وصفتهم بأنهم "الخارجون من الجوامع". ثم أكملت: "لا أؤمن بأي حركة تخرج من الجامع". اسمح لي فقط أن أقول إن هذه واحدة من أكثر العبارات السطحية التي سمعتها في حياتي. إنه تعبير سطحي ومحبط لدرجة أنه يجعل المرء يرغب في الضحك وسط كل هذه المأساة. كما تعلم، نحن في الشرق لا نضحك على الأشياء لمجرد أنها مضحكة، بل لأنها مزعجة في بعض الأحيان .

لنأخذ جولة قصيرة في التاريخ معك. دعنا نذهب إلى جامع الاستقلال، ومدينة حيفا قبل 90 عامًا. كان حلمي دائمًا أن أذهب إلى هذه اللحظة في التاريخ، وسأكون أكثر سعادة إذا كان هناك شخص آخر بدلاً منك بصراحة، لكن لا يوجد شيء أفعله. آوّاه، هل ترى ذلك الرجل المحترم الذي كان يعظ على المنبر؟ فضلاً عن ذلك، فإن هذا الرجل ولد في اللاذقية (وفي جبلة) مثلك تمامًا. أتحدث عن الشهيد عزالدين القسام زعيم الثورة في فلسطين. عز الدين الذي ضحى بحياته حفاظًا على كرامة المواطنين والفلاحين الذين لا يملكون أرضًا من الرجال والنساء الذين انتزعت بيوتهم منهم...".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار