icon
التغطية الحية

وليد جنبلاط: السويداء جزء لا يتجزأ من الوطن السوري

2025.08.30 | 11:03 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.30 | 11:54 دمشق

525
السياسي اللبناني وليد جنبلاط
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد السياسي اللبناني وليد جنبلاط على أهمية السويداء كجزء لا يتجزأ من سوريا، داعياً لفتح تحقيق في الجرائم المرتكبة وفتح الطرق مع دمشق، مشيراً إلى فرصة تاريخية للبنان مع استقلال سوريا عن إيران.
- حذر الوزير السابق غازي العريضي من أن التطورات في السويداء تتجاوز حدودها، مشيراً إلى مشروع إسرائيلي يهدف لتقسيم المنطقة وضرب وحدتها، مؤكداً أن إسرائيل تسعى لتفتيت المنطقة.
- اتهم العريضي إسرائيل باستغلال أحداث السويداء لرفع شعار "حماية الدروز"، واصفاً ذلك بالكذبة الكبرى التي تهدف لتأجيج الصراع الداخلي.

قال السياسي اللبناني وليد جنبلاط إن "السويداء جزء لا يتجزأ من الوطن السوري"، داعياً إلى "ضرورة فتح تحقيق بالجرائم التي ارتكبت، يعقبه فتح الطرق بين دمشق والسويداء".

وأضاف جنبلاط في مقابلة مع صحيفة "لوريان لو جور" اللبنانية: "هذه مسؤولية الدولة السورية، لكن على الدروز أيضاً قبول ذلك (...) حتى الآن بعض الأصوات داخل الطائفة ترفض هذه الخطوة".

وذكر أن "لبنان أمام فرصة تاريخية، خاصة أن الرئيس السوري أحمد الشرع قالها بوضوح إن النظام السوري لم يعد في فلك إيران، وهناك سوريا مستقلة لأول مرة منذ أكثر من خمسين سنة، وهذه فرصة كبرى أمام لبنان لا يجب تفويتها".

"حماية الدروز كذبة إسرائيلية"

حذّر الوزير اللبناني السابق غازي العريضي من أن التطورات الجارية في محافظة السويداء السورية تتجاوز حدود المحافظة، معتبراً أنها تصب في إطار مشروع إسرائيلي يهدف إلى تقسيم المنطقة وضرب وحدتها.

وفي حوار سابق مع "تلفزيون سوريا" عبر برنامج "سوريا اليوم"، اعتبر العريضي أن ما يجري في السويداء لا يمكن فصله عن المشروع الإسرائيلي الأشمل، موضحاً أن "إسرائيل لا تريد أمناً واستقراراً أو انتماءً عربياً وإسلامياً للمنطقة، بل تسعى إلى تفتيتها".

وأضاف أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي طالت مقدرات الجيش السوري بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، تُظهر أن هدف إسرائيل ليس النظام بحد ذاته، بل تفكيك الدولة السورية ومؤسساتها.

واتهم العريضي إسرائيل باستغلال أحداث السويداء لرفع شعار "حماية الدروز"، مؤكداً أن هذه "كذبة كبرى" يُراد منها استثمار وجود بعض أبناء الطائفة الدرزية في الجيش الإسرائيلي، بهدف تأجيج صراع داخلي يخدم تل أبيب.