icon
التغطية الحية

وكالة حقوقية: أكثر من 6 آلاف قتيل في احتجاجات إيران

2026.01.27 | 10:22 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.27 | 10:24 دمشق

الاحتجاجات في إيران - أرشيف
الاحتجاجات في إيران - أرشيف
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى 6,126 قتيلًا، بينهم 214 من قوات الأمن، مع اعتقال السلطات لـ41,880 شخصًا منذ بدء الاضطرابات.
- عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة لمناقشة "العنف المثير للقلق" ضد المتظاهرين، وسط دعوات لتكليف محققين بتوثيق الانتهاكات تمهيدًا لإجراءات قضائية محتملة.
- تدعو 50 دولة لعقد جلسة خاصة للنظر في تقارير عن العنف والقمع في إيران، مع تأكيدات على انتهاكات حقوق الإنسان الدولية، وسط جهود لتمهيد الطريق لعدالة انتقالية.

أفادت وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، بأنّ عدد ضحايا الاحتجاجات الجارية في البلاد بلغ 6 آلاف و126 قتيلاً.

وقالت الوكالة المستقلة، ومقرها الولايات المتحدة، في بيان أمس الاثنين، إنّ من بين القتلى 214 عنصراً من قوات الأمن، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية اعتقلت 41 ألفاً و880 شخصاً منذ اندلاع الاحتجاجات في مختلف أرجاء البلاد.

وسبق أن أعلنت "هرانا"، الأحد الفائت، أنّ حصيلة القتلى بلغت 5 آلاف و848 شخصاً، ما يشير إلى ارتفاع متواصل في أعداد الضحايا.

جلسة طارئة بشأن قمع الاحتجاجات في إيران

عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة الفائت، جلسة طارئة لمناقشة ما وصفه بـ"العنف المثير للقلق" الذي مارسته السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين، وسط دعوات من مجموعة دول إلى تكليف محققي الأمم المتحدة بتوثيق الانتهاكات، تمهيداً لإجراءات قضائية محتملة في المستقبل.

وبحسب وكالة "رويترز"، تقول منظمات حقوقية إنّ آلاف الأشخاص، بينهم مارّة (من غير المتظاهرين)، قُتلوا خلال الاضطرابات التي تُعد أكبر تحدٍ واجهه النظام الحاكم في إيران منذ عام 2022.

ووفقاً لنص صاغته آيسلندا، فإنّ ما لا يقل عن 50 دولة أيدت الدعوة إلى عقد الجلسة الخاصة، للنظر في تقارير موثوقة تتحدث عن أعمال عنف وقمع للمتظاهرين، وانتهاكات لقانون حقوق الإنسان الدولي في مناطق مختلفة من إيران.

وقال بايام أخافان، المدعي السابق في الأمم المتحدة والحامل للجنسيتين الإيرانية والكندية، قبل انعقاد الجلسة: "حجم الجرائم غير مسبوق"، مردفاً: "نحاول أن نمهد الطريق لعدالة انتقالية في إيران، ولما قد يشبه محاكمات نورمبرغ، إذا حصل ذلك"، في إشارة إلى سلسلة محاكمات جنائية دولية أُجريت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بهدف محاسبة قادة النظام النازي في ألمانيا على الجرائم التي ارتُكبت خلال الحرب.