icon
التغطية الحية

وقفة في مدينة درعا للكشف عن مصير السوريين المحتجزين في ليبيا

2025.10.08 | 13:13 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.08 | 17:51 دمشق

وقفة في درعا
وقفة في درعا للمطالبة بالكشف عن مصير السوريين المحتجزين في ليبيا - 8 تشرين الأول 2025 (إعلام محلي)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نظم أهالي درعا وقفة في ساحة 18 آذار للمطالبة بالكشف عن مصير السوريين المفقودين والمحتجزين في ليبيا، ورفعوا صور أبنائهم ولافتات تطالب بالإفراج عنهم.
- أكد "تجمع أحرار حوران" أن أكثر من 100 سوري، بينهم أطفال ونساء، ما زالوا قيد الإخفاء القسري في ليبيا بعد محاولتهم عبور البحر المتوسط في رحلات غير نظامية.
- ليبيا، التي تعاني من عدم استقرار سياسي وأمني، أصبحت مركزًا لنشاط شبكات التهريب والاتجار بالبشر، مما يعرض المهاجرين لانتهاكات واستغلال كبير.

نظّم عدد من الأهالي في مدينة درعا، اليوم الأربعاء، وقفة في ساحة 18 آذار، طالبوا خلالها بالكشف عن مصير السوريين المفقودين والمحتجزين في ليبيا.

وقالت شبكات إخبارية محلية، إن المشاركين في الوقفة طالبوا الجهات المعنية بالتحرك في هذا الشأن، والعمل على الإفراج عن أبنائهم المحتجزين في ليبيا، ومعرفة مصيرهم.

ورفع المشاركون صور أبنائهم المفقودين والمحتجزين في ليبيا، ولافتات تطالب بالكشف عن مصيرهم في السجون الليبية، منها: "الحرية للسجناء..حرروهم"، "نطالب الحكومة السورية الجديدة بالعمل على حل مشكلة السوريين المحتجزين في ليبيا".

إخفاء قسري لسوريين في ليبيا

وسبق أن قال "تجمع أحرار حوران" الإخباري المحلي إن أكثر من 100 مهجّر سوري ما يزالون قيد الإخفاء القسري في ليبيا، من بينهم أطفال ونساء، ومعظمهم من أبناء محافظة درعا.

وقد حاولوا عبور البحر المتوسط من خلال أربع رحلات؛ الأولى في شهر تشرين الأول 2023، والثانية في تشرين الثاني من العام نفسه، ورحلتان في آب 2024، ليختفوا حينذاك قبل الإبحار بشكل كامل. ولم تتواصل أي جهة مع ذويهم لطلب فديات مالية مقابل إطلاق سراحهم منذ ذلك التاريخ.

وشهدت ليبيا خلال السنوات الماضية موجات هجرة غير نظامية عبر أراضيها، إذ تُعدّ نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا. وأصبح هذا البلد، الذي يعاني من عدم استقرار سياسي وأمني كبير منذ سقوط نظام القذافي عام 2011، بيئة خصبة لنشاط شبكات التهريب والاتجار بالبشر، ما يجعل المهاجرين عرضة للعديد من الانتهاكات والاستغلال.

وسبق أن أكد شاب سوري نجا من أحد مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا وجود انتهاكات كثيرة تُرتكب بحق المحتجزين في تلك المراكز، وخصّ بالذكر مركز "بئر الغنم" الواقع جنوب غربي العاصمة الليبية.