ندد عشرات الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، الثلاثاء، بالهجمة الإسرائيلية التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال، والسياسات المتصاعدة بحقهم، وفي مقدمتها إقرار قانون الإعدام بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
واحتشد المشاركون في وقفة جماهيرية نُظمت في مخيم جباليا، رافعين صور الأسرى ولافتات تطالب بوقف الانتهاكات المرتكبة بحقهم داخل السجون، وردد المشاركون هتافات غاضبة تؤكد أن الشعب الفلسطيني "لن يترك أسراه يواجهون مصيرهم وحدهم".
"الأسرى خط أحمر"
وشدد المشاركون على أن قضية الأسرى "تمثل خطاً أحمر وإجماعاً وطنياً لا يمكن التنازل عنه تحت أي ظرف"، وقال المتحدث باسم الفعالية، الصحفي يحيى المدهون، إن إسرائيل "تمضي في انتهاج سياسات وقوانين عنصرية تستهدف التنكيل بالأسرى"، داعياً إلى "تحرك جاد لمواجهة ممارسات إدارة السجون".
كما دعا المؤسسات الحقوقية والدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى "الخروج عن صمتها والاضطلاع بمسؤولياتها في توفير الحماية للأسرى وفقاً للاتفاقيات الدولية".
وأكد المدهون أن ما يتعرض له الأسرى داخل السجون يمثل "جريمة صامتة تستوجب تحركاً شعبياً ورسمياً واسعاً لكسر القيود المفروضة عليهم، وإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي".
غضب بعد إقرار قانون الإعدام
وأثار تصديق الكنيست الإسرائيلي، في 30 آذار الماضي، على مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، استياءً واسعاً وموجة غضب عالمية.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و73 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.