icon
التغطية الحية

وقفة دولية تنديدا بانتهاكات إسرائيل.. علبي: سلامة الأراضي السورية ليست للتفاوض‌

2026.09.11 | 22:12 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.11 | 22:18 دمشق

علبي
وقفة دولية تنديدا بانتهاكات إسرائيل.. علبي: سلامة الأراضي السورية ليست للتفاوض‌ ـ وكالات
تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شارك مندوبو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بوقفة في نيويورك للتنديد بدخول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير الشرعي إلى سوريا، مؤكدين على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
- أكد المندوب السوري إبراهيم علبي على أن السيادة وسلامة الأراضي هي أساس النظام الدولي، مشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
- أشار علبي إلى التقدم الذي حققته سوريا في مكافحة الإرهاب ومعالجة قضايا الأسلحة، مؤكدًا على أهمية هذا التقدم للمجتمع الدولي والشعب السوري.

شارك عدد من مندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بمقرها في نيويوك، وقفة للتنديد بالدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين ‏نتنياهو إلى الأراضي السورية، وللتأكيد على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، بحضور مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم ‏علبي وسفراء عدد من الدول الأعضاء.‏

وقال علبي في بيان: إن "السيادة ليست انتقائية، وسلامة الأراضي ليست موضعاً للتفاوض‌‏، فهي الركيزة ‏التي لا غنى ‏عنها للنظام الدولي، وخط الدفاع الأول في مواجهة عدم الاستقرار العالمي، ‏وتقويضها يعني ‏انهيار ‏الإطار ذاته الذي يحافظ على السلام".‏

وأضاف: "تقف الدول الحاضرة هنا اليوم إلى جانب سوريا للتأكيد على ضرورة الاحترام ‏الكامل ‌‏للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولي، والخطوط ‏والترتيبات ‏القائمة بموجب اتفاقية عام ‌‏1974"‏.‏

وأوضح أن سوريا نأت بنفسها باستمرار عن التصعيد الإقليمي المتواصل، وأكدت مراراً أنها لن ‌‏تشكل ‏تهديداً لأي من جيرانها، وقد حظي هذا النهج المسؤول بإشادة متكررة من أعضاء ‏المجتمع الدولي.‏ على حد قوله.

وأكد أن دمشق تشدد على أن أي أعمال عسكرية أو سياسية أو غيرها، من شأنها أن تقوض ‏التقدم ‏الكبير الذي حققته الحكومة السورية، ‏وهو تقدم حيوي للمجتمع الدولي والشعب ‏السوري‌.‏

وقال علبي إن "هذا التقدم يشمل الخطوات المهمة التي اتخذتها الحكومة لمكافحة الإرهاب، ‏والتصدي لإنتاج ‏الكبتاغون والاتجار به، ومعالجة إرث برنامج الأسلحة الكيميائية، ‏وحل ‏القضايا النووية، ووضع الأسلحة تحت سيطرة ‏الدولة وبناء مؤسسات فعالة، وتسهيل ‌‏العودة الآمنة والمستدامة للنازحين واللاجئين، ودفع عجلة التعافي ‏الاقتصادي". ‏