وقفات تضامنية في يوم معتقلي الثورة السورية (صور)

تاريخ النشر: 09.09.2018 | 14:09 دمشق

آخر تحديث: 12.02.2020 | 09:40 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

نظّم ناشطون في مدينة الباب شرق حلب، وقفة تضامنية مع المعتقلين والمغيّبين في سجون "نظام الأسد"، قدّموا خلالها عرضاً تمثيلياً يحاكي حال المعتقلين في تلك السجون، وذلك في (يوم معتقلي الثورة السورية)، كما شهدت مدن وبلدات شمال وغرب حلب وقفات مماثلة.

وقال أحد المشاركين في الوقفة والعرض لـ موقع تلفزيون سوريا، إن جميع الناشطين في المدينة وبينهم نازحون ومهجّرون إليها شاركوا في الوقفة التضامنية، أمس السبت، وهدفها تسليط الضوء على حال معتقلي الثورة السورية في سجون "النظام"، مطالبين بالعمل على إطلاق سراحهم.

وقدّموا خلال الوقفة التضامنية - حسب أحد المشاركين - عرضاً تمثيلياً في شوارع مدينة الباب يحاكي معاناة المعتقلين الذي يتعرضون لـ الضرب والتعذيب بشكل يومي في سجون "نظام الأسد"، حيث ارتدوا لباساً ممزّقاً، وكبّلوا أيديهم بأغلال حديدية، ورسموا على وجوهمم ما يوحي بآثار التعذيب.

ونظمت هيئات مدنية ومحلية مِن بلدات وقرى بريف حلب الغربي أيضاً، وقفة تضامنية في قرية "الهوتة" القريبة، لـ المطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون "نظام الأسد"، رفعوا خلالها أعلام الثورة السورية ولافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين.

وتخلل الوقفة التضامنية التي جاءت في (يوم معتقلي الثورة السورية)، كلمات عدّة لـ معتقلين سابقين في سجون "نظام الأسد" رووا فيها معاناتهم وما تعرّضوا له مِن تعذيب، كما أقام الناشطون عملاً مسرحياً يجسّد طرق التعذيب الذي يمارسه "النظام" بحق المعتقلين.

وأقيمت وقفات تضامنية مماثلة أيضاً في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي ومحافظة إدلب، كما أٌقام العديد مِن السوريين اللاجئين في تركيا ودول أوروبية وقفات تضامنية أيضاً، طالبوا فيها بالإفراج عن المعتقلين المغيّبين في سجون "النظام" منذ نحو سبع سنوات.

ووثّقت الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان، مؤخّراً، وجود أكثر من 118 ألف معتقل سوري في معتقلات "نظام الأسد"، في حين كشف "النظام" مؤخراً، عن مصير نحو (ثمانية آلاف معتقل) من خلال "قوائم الموت" التي أرسلها إلى السجلات المدنية في معظم المحافظات السوريّة، تؤكّد مقتلهم "تحت التعذيب" في سجونه، إلّا أنه برّر وفاتهم بـ"أزمات قلبية" وأمراض مزمنة.

ويقبع عشرات آلاف المعتقلين في السجون والفروع الأمنية لـ"نظام الأسد" ومعتقلاته السرية، بتهم مختلفة على رأسها "الإرهاب"، بعضهم مضى على اعتقاله سنوات وهم مجهولو المصير، في حين يموت العشرات منهم "تحت التعذيب"، فضلاً عن انعدام الرعاية الصحية.

وتخليداً للضحايا الذين قضوا "تحت التعذيب" في سجون "نظام الأسد" بعد سنوات من اعتقالهم، اعتمد ناشطون سوريون مستقلون حول العالم تاريخ (الثامن من شهر أيلول) كـ "يوم لمـعتقلي الثورة السورية" سنوياً، تُقام فيه فعاليات عدة داخل سوريا وخارجها.

مقالات مقترحة
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا