icon
التغطية الحية

وفد من حماس يصل القاهرة عشية جولة مفاوضات جديدة بشأن غزة

2026.06.05 | 22:15 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.05 | 22:18 دمشق

مبان مدمرة وسط الأنقاض في رفح جنوبي قطاع غزة من جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع المحاصر (أرشيفية - رويترز)
مبان مدمرة وسط الأنقاض في رفح جنوبي قطاع غزة من جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع المحاصر (أرشيفية - رويترز)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وصل وفد من حركة حماس إلى القاهرة برئاسة خليل الحية لبحث تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ومناقشة آليات الانتقال إلى المرحلة الثانية، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على غزة.

- تشمل المرحلة الأولى وقف إطلاق النار، تبادل الأسرى، فتح معبر رفح، وإدخال المساعدات، بينما تتضمن المرحلة الثانية تشكيل لجنة تكنوقراط، إعادة الإعمار، وإنشاء قوة دولية، مع استمرار الخلافات حول نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي.

- تسعى المفاوضات الجديدة، بدعم مصري ودولي، لتثبيت الاتفاق وسط تحديات تتعلق بإدارة غزة والترتيبات الأمنية والسياسية المستقبلية.

وصل وفد من حركة حماس برئاسة رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية إلى العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الجمعة، عشية انطلاق جولة جديدة من المفاوضات تستمر عدة أيام، بهدف استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وبحث آليات الدخول في مرحلته الثانية.

وقالت الحركة في بيان إن الوفد سيعقد لقاءات مع مسؤولين مصريين ووسطاء لمواصلة تطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق، والعمل على وقف ما وصفته بـ"الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة" على قطاع غزة، إضافة إلى بحث الآليات المناسبة للانتقال إلى المرحلة الثانية بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وأضافت أن الوفد سيجري أيضاً لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية بهدف بلورة موقف وطني موحد تجاه القضايا المختلفة والتوافق على آليات التعامل مع التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

ويضم الوفد إلى جانب خليل الحية، رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، وعضوي المكتب السياسي حسام بدران وغازي حمد.

جولة جديدة بعد مفاوضات سابقة

وسبق أن أجرت حركة حماس جولات تفاوض مع المسؤولين المصريين والوسطاء بهدف استكمال تنفيذ الاتفاق ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، كان آخرها في 21 نيسان الماضي.

ماذا تتضمن المرحلة الأولى؟

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول 2025، وشملت مرحلته الأولى وقفاً لإطلاق النار، وتبادلاً للأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين، وفتح معبر رفح، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وانسحاباً إسرائيلياً جزئياً من داخل القطاع.

وتقول حماس إن إسرائيل تنصلت من الالتزامات التي نص عليها الاتفاق وواصلت عملياتها العسكرية في القطاع رغم المطالبات الفلسطينية بوقفها.

وبحسب الحركة، فقد أسفرت الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق، عبر القصف وإطلاق النار وعمليات التوغل، عن مقتل 947 فلسطينياً وإصابة 2935 آخرين، فضلاً عن سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على أكثر من 60 في المئة من مساحة قطاع غزة.

ملفات المرحلة الثانية

وتشمل المرحلة الثانية من الاتفاق عدداً من الملفات الرئيسية، من بينها تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة قطاع غزة، وملف إعادة الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، إضافة إلى ملف نزع سلاح حركة حماس.

وبحسب ما أوردته الحركة، جرى بالفعل إنشاء مجلس السلام، وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع تعمل من القاهرة، كما بدأ العمل على تشكيل القوة الدولية.

في المقابل، لا تزال المفاوضات مستمرة بشأن أكثر الملفات تعقيداً، وفي مقدمتها نزع سلاح حماس، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وآليات إعادة الإعمار.

تأتي الجولة الجديدة من المفاوضات في ظل استمرار الجهود المصرية والوساطات الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال مراحله، وسط خلافات مستمرة بين الأطراف بشأن مستقبل إدارة قطاع غزة والترتيبات الأمنية والسياسية لما بعد الحرب.