يتوجه وفد من حركة حماس، اليوم السبت، إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول هدنة محتملة في قطاع غزة.
ونقلت وكالة "فرانس برس" الفرنسية عن قيادي في الحركة فضل عدم الكشف عن هويته، أن الوفد سيعقد لقاءات لمناقشة مقترحات تتعلق بوقف إطلاق النار وآليات تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي.
وتأتي هذه الزيارة بعد أقل من 48 ساعة على بدء سريان وقف لإطلاق النار في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، ما يشير إلى تحركات إقليمية تهدف إلى تهدئة الأوضاع على عدة جبهات.
كذلك نقلت وكالة رويترز عن مسؤول لم تسمه أمس الجمعة أن وفداً من الحركة سيصل إلى القاهرة السبت لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين، في إطار المساعي لحلحلة مسار التوصل لصفقة تبادل ووقف لإطلاق النار في غزة.
بايدن يسعى لتحقيق تقدم في غزة
من جهته أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن اعتقاده بإمكانية تحقيق مزيد من التقدم في جهود التهدئة في المنطقة، مشيراً إلى نية بلاده الدفع نحو وقف إطلاق النار في غزة.
وفي هذا السياق، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان أن بايدن يعتزم العمل على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، من خلال تواصل مبعوثيه مع دول إقليمية مثل تركيا وقطر ومصر.
وعلى الرغم من ذلك، استبعد مسؤولون أميركيون تقديم إسرائيل تنازلات جوهرية في مفاوضات التهدئة الجارية بشأن غزة، ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه هذه المساعي الدبلوماسية.
كما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدرس اتخاذ خطوات لتعزيز حل الدولتين قبل نهاية الفترة الانتقالية. يأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير غربية إلى استمرار تشكيك إسرائيل في الأفكار الأميركية والعربية لإدارة غزة بعد الحرب.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين غربيين أن إسرائيل ليست مهتمة حالياً بتقديم تنازلات في المفاوضات المتعلقة بغزة. وأكدت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يفضل انتظار تولي دونالد ترامب منصبه قبل تعديل موقفه من المحادثات مع حركة حماس، التي تسعى للبقاء في السلطة عقب إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.
نتنياهو: تغيرت شروط التبادل بعد اغتيال السنوار
وفي تصريحات جديدة، قال نتنياهو إن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس يحيى السنوار وفصل الجبهات بين غزة ولبنان قد غيّر شروط صفقة تبادل الأسرى لصالح إسرائيل، متهماً حماس بإفشال محاولات سابقة لإتمام الصفقة، لكنه أشار إلى وجود فرصة جديدة الآن لإتمام التبادل.
وأضاف نتنياهو أنه قد يوافق على وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني إنهاء الحرب الدائرة.