icon
التغطية الحية

وفد تركي يزور سوريا لبحث التعاون في التعليم المهني والتقني

2025.08.19 | 15:54 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.19 | 19:51 دمشق

وفد تركي يزور سوريا لبحث التعاون في التعليم المهني والتقني (أرشيف)
وفد تركي يزور سوريا لبحث التعاون في التعليم المهني والتقني (أرشيف)
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نظمت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني في تركيا زيارة إلى سوريا لبحث التعاون في التعليم المهني، حيث تم معاينة البنية التحتية وعقد لقاءات مع المؤسسات السورية لتحديد مجالات العمل المشترك.
- تركز الزيارة على تعزيز الورشات والمختبرات في الثانويات المهنية، مع تقديم دعم تركي لسد النواقص في التجهيزات التقنية وتحسين بيئات التعليم، بالإضافة إلى تنظيم ندوات ودورات للمدرسين السوريين.
- تناولت الزيارة توظيف الشباب السوريين من خلال فتح دورات مهنية تلبي احتياجات سوق العمل، وتطوير برامج التدريب المهني، مع التركيز على تعزيز مشاركة النساء في التعليم المهني.

نظمت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني في وزارة التربية الوطنية التركية زيارة رسمية إلى سوريا، بهدف بحث فرص التعاون في مجال التعليم المهني والتقني وتقييم سبل تطويره.

وأوضح الوفد أنه خلال الزيارة قام بـ"معاينة البنية التحتية التعليمية القائمة على أرض الواقع"، كما عقد لقاءات مع ممثلي المؤسسات السورية من أجل "تحديد مجالات العمل المشترك في هذا القطاع الحيوي".

برامج تدريبية للمدرسين السوريين

وأشار الجانب التركي لصحيفة (يني شفق) التركية، إلى أن "أحد أبرز محاور الزيارة كان تعزيز الورشات والمختبرات في الثانويات المهنية"، مؤكداً أن تركيا ستقدّم دعماً لـ"سد النواقص في التجهيزات التقنية، وتوفير المواد التعليمية الحديثة، وتحسين بيئات التعليم".

ولفت الوفد إلى أن الجانب التركي يخطط لـ"تنظيم ندوات ودورات قصيرة للمدرسين السوريين العاملين في التخصصات المهنية والتقنية"، إضافة إلى "مشاركة النماذج الناجحة المطبقة في تركيا".

التركيز على تشغيل الشباب السوريين

كما شدّد الوفد على أن "إحدى القضايا الرئيسية التي طُرحت خلال الزيارة كانت مسألة توظيف الشباب السوريين"، موضحاً أن الخطط تتضمن "فتح دورات مهنية في مجالات تلبي احتياجات سوق العمل المحلي، وتطوير برامج التدريب المهني والتلمذة الصناعية".

وختم الوفد مشيراً إلى أن "مشاريع خاصة ستُطوَّر بهدف تعزيز مشاركة النساء في التعليم المهني"، بما يسهم في تمكينهن اقتصادياً وإتاحة فرص أوسع أمامهن في سوق العمل.