icon
التغطية الحية

وفد المعارضة السورية: ملف المعابر الإنسانية يتصدر أجندة أستانا 16

2021.07.05 | 13:18 دمشق

20210217_2_46921774_62615609.jpg
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

كشف وفد المعارضة السورية في أستانا أن مسألة استمرار المعابر الإنسانية في تقديم المساعدات ستكون حاضرة على رأس أجندة اجتماعات "أستانا 16" بالعاصمة الكازاخستانية نور سلطان.

وقال المتحدث باسم وفد المعارضة في أستانا أيمن العاسمي لوكالة الأناضول: "في هذه الجولة والجولات السابقة المعارضة تمثل صوت الشعب السوري والثورة، ومن دون حضورها لا يمكن حصول أي اجتماع".

وأضاف أن "المعارضة جزء من المسار، وتمثل آمال الشعب والثورة، وفاعليتها تتعلق بمدى الجدية التي تكون عليها الأطراف الأخرى وخاصة الروس، لأن الإيرانيين جزء من المشكلة وليسوا جزءاً من الحل".

وأوضح أن "المعارضة تحاول التحاور مع الروس بالاجتماعات، وأن فاعلية وجودها بالمسار مركبة وليس بسبب جولة وبفترة مؤقتة أو آنية، هي موجودة بحكم نوع المعارضة التي معظمها عسكري، وهو جزء أساسي بالقضية السورية".

أجندة الاجتماعات

وحول أجندة الاجتماعات أفاد العاسمي أن "الأجندة مستجدة دائماً ومدى الاتفاق عليها يكون حسب الجدية من قبل الروس تحديداً، ولكن واضح أن القضية تتعلق بالمعابر وخاصة أن الموضوع الإنساني مهم لكل السوريين".

وقال "نحن نحرص على أن تستمر المساعدات لكل المناطق، وبقاء المعابر مفتوحة لضمان دخول المساعدات عبرها"، مشيراً إلى أن "هناك بوادر أمل وحلحلة في قضية المعابر".

ولفت إلى أن "القضية الثانية هي خروقات النظام وعملية التصعيد التي كانت تعقد لأجلها جولات أستانا وجنيف، إذ إن النظام يصعد ويستخدم الإجرام لتحقيق مآرب عسكرية وسياسية".

واعتبر أن هذا "أمر غير إنساني وغير منطقي، وعلى الدول الداعمة له الانتباه لهذا الأمر"، مؤكداً أن المعارضة ترفض ذلك، وهي قادرة على الرد، ولكن تحرص دائماً على التهدئة لأنها ضرورية للحل السياسي".

فاعلية المسار

وقال العاسمي "أعتقد أنه في قادم الأيام سيكون لهذا المسار ربما فاعلية أكبر، وهو بالنهاية يتعلق بجدية روسيا بغض النظر عن إيران"، موضحاً أن "المسار له أهمية ويؤمل منه بتحقيق اتفاقات جديدة تساعد على الحل السياسي، والمزاج الدولي يساعد في هذا، خاصة التفاهمات غير المعلنة بين الروس والأميركيين".

وأضاف "أعتقد مستقبلاً سيتم النقاش بمسارات سياسية إضافة للمسارات العسكرية، وسيكون من المسارات الأساسية التي تعتمد حلولا مثل اللجنة الدستورية".

آمال وتوقعات

وحول توقعات وآمال المعارضة أوضح العاسمي أن "هناك تفاؤلا في هذا الصدد، ولكن التصريحات الروسية أحياناً لا تدفع للتفاؤل، إلا أن المزاج الدولي يساعد على الدفع في القضية"، مشيراً إلى أن "هناك عوامل كثيرة تساهم في إنجاح الاجتماع وهناك أمل".

وقال "لقاءاتنا مع الجانب الروسي تتركز دائماً على دعمهم للنظام، يفترض دعمهم الحل السياسي، لأن الشعب قرر أن يغير النظام الديكتاتوري فيفترض بدولة فاعلة بأن يكون لها دور أفضل، ودعم بشار الأسد لن يجلب الاستقرار".

وأشار إلى أن "المعارضة مستعدة للتعاون في القضايا المرتبطة بالقضية السورية التي لا تحل إلا بتوافق الأطراف الفاعلة والمعارضة، وإجبار النظام، وهو ما سنتناوله مع الروس ومواجهتهم بخروقات النظام باتجاه مناطق المعارضة".

وختم بأن "الطموحات ليست كبيرة وبالنهاية نأمل نتيجة إيجابية، ويجب أن يكون هناك تركيز على المسائل المطروحة جميعها، بل يجب تحقيق المزيد، وسنبقى نشارك كمعارضة تطرح أفكارها وتوصل صوتها".

وتنطلق الجولة الجديدة 16 من محادثات أستانا الأربعاء المقبل والتي تستمر يومين بمشاركة الأطراف المعنية في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان.

ويشارك في الاجتماع ممثلو الدول الضامنة وهي تركيا وروسيا وإيران، ووفدا النظام والمعارضة، إضافة إلى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، ووفود الدول المشاركة بصفة مراقب وهي لبنان والعراق والأردن وممثلو المنظمات الدولية.

ومن المنتظر أن يناقش مجلس الأمن الدولي بعد أيام تمديد الآلية الدولية لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى الداخل السوري عبر معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا، التي ينتهي العمل بها في 11 تموز الجاري، في ظل حديث عن رفض روسي.