وفد الدستورية السورية بجنيف يقدّم مداخلاته حول الهوية والسيادة

تاريخ النشر: 30.11.2020 | 16:39 دمشق

آخر تحديث: 30.11.2020 | 21:38 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

تواصل الجولة الرابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية أعمالها، اليوم الإثنين، بحسب الجدول المرسوم، والذي تتم فيه مناقشة "الأسس والمبادئ الوطنية" وفقاً لولاية اللجنة، والقواعد الإجرائية والعناصر الأساسية للائحة الداخلية للجنة الدستورية.

وقدم وفد ممثلي هيئة التفاوض السورية خلال الجلسة الافتتاحية من الدورة الرابعة لاجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف، مداخلات حول مبادئ "الهوية الوطنية" و"سيادة الدولة" و"سيادة القانون" و"الدستور"، بوصفها الحلقات الرئيسة للعقد الاجتماعي في سوريا.

وتضمنت مداخلات وفد الهيئة حول الدستور الذي يعدّ المرتكز الرئيس من مرتكزات العقد الاجتماعي: "أن يكون الدستور الذي ينشده الشعب السوري، هو الدستور الذي يحفظ لهم الكرامة ويضمن لهم الحرية ويحقق لهم السيادة".

كما شدّد الوفد في مداخلته حول مبدأ "الهوية الوطنية"، أن الهوية الوطنية في سوريا لا تتحقق بدون تفاعل المكونات على قاعدة الحقوق والواجبات المتساوية للجميع يقرها دستور وطني قاعدته الحريات والتداول السلمي للسلطة."

وحول مبدأ "سيادة الدولة"، يرى الوفد أن "السيادة الحقيقية للدولة لا تكمن في قوتها العسكرية، أو مدى هيمنتها بقدر ما تتعلق قبل كل شيء بمكانة المواطن داخل دولته، وما الذي يتحقق لصالحه من حقوق اجتماعية وسياسية وثقافية".

اقرا أيضاً: جولتان قادمتان للجنة الدستورية زار بيدرسون لأجلها عدة عواصم

وأضاف أن "فقدان السيادة ليس منفصلاً عن أزمة المواطنة، الذي يحمي السيادة ليس الجيش والأمن وحدهما، أول من يحمي السيادة هو المواطن الحريص على الدولة التي ترعاه وتعطيه حقوقه وتنصفه".

وكانت الجولة الرابعة من اجتماعات اللجنة الدستورية، قد انطلقت أعمالها صباح اليوم الإثنين، في مدينة جنيف، بعد وصول وفدي المعارضة ونظام الأسد، ووفد المجتمع المدني.

كلمات مفتاحية
انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
إصابات باشتباكات بين الشرطة التركية ومسلحين داخل سوق في إسطنبول | فيديو
خفر السواحل التركي يفقد أثر شاب سوري غيّبته أمواج البحر في مرسين | صور
تركيا تبدي انزعاجها وتستدعي السفير الأميركي في أنقرة.. ما السبب؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟