وفاتان و37 إصابة جديدة بكورونا في مناطق سيطرة النظام

تاريخ النشر: 17.09.2020 | 22:56 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا التي أعلنت عنها وزارة الصحة في حكومة النظام، الخميس، إلى 3691 إصابة، بينهم 165 حالة وفاة بالفيروس.

وتوزعت حالات الإصابات وحالات الشفاء والوفاة حسب وزارة الصحة على الشكل التالي: 17 إصابة في حلب و7 في دمشق و 6 في حمص و 6 في حماة و 1 في طرطوس.

أما حالات الوفاة فقد سجلت حالة واحدة في حمص وحالة واحدة في حلب، في حين سجلت الوزارة 14 حالة شفاء توزعت إلى دمشق وحماة واللاذقية وحمص وحلب والسويداء وطرطوس.

وكشفت دراسة نُشرت حديثاً، في لندن بالمملكة المتحدة، أن ما تحصيه حكومة نظام الأسد من الوفيات بسبب فيروس "كورونا" لا يتجاوز 1.25 % من أعداد الوفيات الفعلية.

وقالت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة "إمبريال كوليدج لندن"، وكلية "لندن للصحة والطب الاستوائي"، وفريق سوريا في كلية "لندن للاقتصاد"، ومؤسسة "جوجل"، و"المعهد الأوروبي للسلام"، و"معهد الشرق الأوسط"، إن ما يقدر بـ 4380 من الوفيات بسبب فيروس "كورونا"، في مدينة دمشق وحدها، لم يتم تسجيلها بشكل رسمي منذ 2 من أيلول الحالي.

وأكد العديد من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي في مناطق سيطرة النظام لتلفزيون سوريا، بأن أعداد الإصابات التي يُعلن عنها النظام يومياً، هي أقل من أعداد الوفيات الحقيقية التي وصلت في ذروة الوباء قبل شهر إلى 100 وفاة يومياً. وكل ذلك في وقت تعاني فيه المستشفيات من انخفاض كبير بالطاقة الاستيعابية خاصة بما يتعلق بوحدات العناية المشددة وارتفاع أجور العلاج في المستشفيات الخاصة، على الرغم من تسلّم وزارة الصحة لعشرات ملايين الدولارات من منظمة الصحة العالمية.

 

اقرأ أيضا: نظام الأسد يلغي إجراءات الحجر الصحي للقادمين إلى مناطق سيطرته