أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، عن وقوع زلزال بلغت شدته 5.8 درجات في منطقة مرمريس بولاية موغلا، وقد شعر به السكان في الولايات المجاورة أيضاً، مما أدى إلى وفاة فتاة وإصابة العشرات نتيجة الهلع.
وفي تفاصيل الحادث، أوضح الوزير عبر حسابه في منصة "إكس" صباح اليوم الثلاثاء، أن الطفلة أفرا نور جونلو (14 عاماً) نُقلت إلى المستشفى في منطقة فتحية بعد إصابتها بنوبة هلع عقب الزلزال، لكنها فارقت الحياة رغم محاولات الطاقم الطبي إنقاذها.
وأشار الوزير إلى أن 69 شخصاً أُصيبوا في ولاية موغلا ومناطقها نتيجة القفز من أماكن مرتفعة بدافع الذعر، حيث تم إسعاف 14 منهم في موقع الحادث، في حين تلقى 8 مصابين العلاج وغادروا المستشفى، بينما لا تزال الفحوص والعلاجات مستمرة لـ 46 آخرين في أقسام الطوارئ.
وأكد يرلي كايا أن فرق إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) وجميع المؤسسات المعنية تواصل عمليات المسح الميداني تحت إشراف الوالي.
وبحسب المعلومات الأولية، لم تُسجَّل أي انهيارات في المباني السكنية ضمن عموم المدينة، ما يعكس استقرار الوضع العمراني بعد الزلزال، وفقاً للوزير.
وفي ختام تصريحه، دعا الوزير بالرحمة للطفلة أفرا نور، مقدماً تعازيه لذويها، وتمنى الشفاء العاجل والسلامة لجميع السكان المتضررين من الزلزال، مضيفاً: "حفظ الله بلادنا وشعبنا من كل كارثة".
زلزال إسطنبول
في أواخر نيسان الفائت، ضرب زلزال مدينة إسطنبول، ما أسفر عن إصابة 236 شخصاً، وسط إخلاء 12 مبنى متضرراً خشية انهيارها.
وقال وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي، مراد كوروم، في مؤتمر صحفي حينها، إن الهزات الارتدادية لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن الجهات المختصة على تواصل دائم مع الخبراء لمتابعة التطورات الفنية والهندسية.
وبيّن الوزير أن الإصابات المسجّلة ناجمة عن الذعر، أو السقوط، أو القفز من النوافذ خلال لحظات الهزة الأرضية، لافتاً إلى أن "الذعر والتصرفات غير المدروسة أثناء الزلازل تُعد السبب الرئيسي لمعظم الإصابات".