توفي مدني وأصيب آخر، يوم أمس السبت، من جراء انهيار منزل متصدع في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.
وأفاد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بأن عاملاً لقي مصرعه، وأصيب آخر برضوض، إثر انهيار كتلة خرسانية أثناء عملهما في المنزل المتضرر.
وأضاف الدفاع المدني أن فرقه نقلت جثمان الضحية من نقطة طبية إلى المشفى الوطني في المدينة.
وتشهد المحافظات السورية، بشكل دوري، حوادث مشابهة، لا سيما في المناطق التي تعرضت للقصف من قبل النظام السابق وروسيا، إضافة إلى تلك التي تأثرت بزلزال السادس من شباط 2023.
وقد أدت الأزمة الاقتصادية والإجراءات المشددة التي يفرضها النظام السابق على المدنيين في مناطق سيطرته، إلى تأجيل عمليات ترميم المنازل وصيانة المتضرر منها، مما جعل سكانها عرضة لخطر الوفاة أو الإصابة مع كل قصف أو تقلبات جوية.
ووفقاً لفريق منسقو استجابة سوريا، فإن أكثر من 58 ألف منزل تضررت بين انهيار كلي وأضرار جزئية، نتيجة لعمليات القصف في حلب، وحماة، وإدلب، وحمص، وريف دمشق.
وأشار الفريق إلى أن 16,333 منزلاً انهارت بالكامل، بينما تعرض 21,844 منزلاً لأضرار جزئية، و19,483 منزلاً لأضرار طفيفة.
وأكد التقرير أن حجم الأضرار يستدعي تدخلاً فورياً، خاصة في ظل الصعوبات اللوجستية والتقسيمات الإدارية التي تعرقل جهود الإغاثة. كما شدد على أهمية التوثيق المستمر لتحديد أولويات التدخل.
يُذكر أنه في 29 كانون الأول الماضي، توفي مدنيان (شاب ووالده المسن)، وأصيب أربعة آخرون (زوجة الشاب المتوفى وابنه ووالدته وأخوه)، إثر انهيار مبنى سكني في مدينة حماة وسط سوريا، ووفقاً للدفاع المدني، فإن تصدعات سابقة وعوامل جوية كانت السبب وراء انهيار المبنى.