وفاة مؤسس "حزب الله" علي أكبر محتشمي بور متأثرا بإصابته بكورونا

تاريخ النشر: 07.06.2021 | 11:58 دمشق

آخر تحديث: 07.06.2021 | 12:51 دمشق

إسطنبول - متابعات

توفي أحد مؤسسي "حزب الله" اللبناني ووزير الداخلية الإيراني الأسبق علي أكبر محتشمي بور عن عمر ناهز 75 عاما اليوم الإثنين متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وأصدر مكتب "محتشمي بور" بيانا قال فيه إنه توفي في مستشفى "خاتم الأنبياء" بالعاصمة الإيرانية طهران.

وشغل "محتشمي بور" منصب السفير الإيراني في سوريا بين عامي 1982 و 1986، حيث لعب دورا محوريا في تشكيل "حزب الله" والإشراف  على دمجه في الحركات الموالية الأخرى.

وتعرض عام 1983 لمحاولة اغتيال عبر تفجير طرد بريدي في سفارة إيران بدمشق لكنه نجا منها، بعد تعرضه لإصابات خطيرة نقل على إثرها إلى أوروبا لتلقي العلاج.

وأصبح لاحقا وزيرا للداخلية في حكومة مير حسين موسوي الثانية بين عامي 1985 – 1989، ومثّل طهران في "مجلس الشورى الإسلامي" خلال الدورتين الثالثة والسادسة، وشغل منصب مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاجتماعية خلال الفترة من 1997 إلى 1999 .

وانتقل "محتشمي بور" إلى مدينة النجف في العراق بعد الانتخابات الإيرانية عام 2008 وأصبح مسؤولا عن "متحف بيت الإمام الخميني" في المدينة.

 وأعلنت وسائل إعلام إيرانية قبل أسبوع عن تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بفيروس كورنا في العراق، حيث أُسعف إلى طهران لتلقي العلاج في قسم العناية الخاصة.

وينتشر آلاف المقاتلين مِن ميليشيا "حزب الله" المدعومة مِن إيران في سوريا، وهم يشاركون إلى جانب قوات نظام الأسد في قتل وتهجير الشعب السوري منذ اندلاع الثورة السوريّة في آذار 2011.

وأصدرت بريطانيا في شباط 2019 تشريعاً صنف حزب الله منظمة إرهابية، ثم أعلنت وزارة الداخلية الألمانية في نيسان العام الفائت أنها حظرت كلَّ أنشطة ميليشيا حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران على أراضيها وصنفتها منظمة إرهابية،

 ويصنف الاتحاد الأوروبي أيضا الجناح العسكري لحزب الله على أنه جماعة إرهابية وليس جناحه السياسي.