icon
التغطية الحية

وفاة عامل سوري تحت الأنقاض في موقع بناء فندق بأنطاليا

2024.11.26 | 11:40 دمشق

آخر تحديث: 2024.11.26 | 14:00 دمشق

وفاة عامل سوري تحت الأنقاض في موقع بناء فندق بأنطاليا
وفاة عامل سوري تحت الأنقاض في موقع بناء فندق بأنطاليا (DHA)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- لقي عامل سوري مصرعه في حادث انهيار بموقع بناء في أنطاليا، مما يبرز مخاطر العمل في القطاعات غير المنظمة.
- تقرير مجلس الصحة والسلامة المهنية للعمال (İSİG) يكشف عن وفاة 878 عاملاً في تركيا خلال النصف الأول من 2024 بسبب "حوادث العمل"، مع تسجيل أعلى الحوادث في قطاعات البناء والزراعة والنقل.
- القطاعات غير المنظمة تفتقر إلى إجراءات الحماية الأساسية مثل التأمين وساعات العمل المنظمة، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الحوادث وغياب النقابات.

لقي عامل سوري مصرعه نتيجة حادث انهيار في موقع بناء ملحق بفندق في منطقة "مانافجات" بمدينة أنطاليا التركية، ما يسلط الضوء مجدداً على مخاطر العمل في القطاعات غير المنظمة.

ووقع الحادث ظهر أمس في حي "تشولاكلي" بمنطقة "مانافجات"، حيث انهارت حفرة أساس أثناء العمل على بناء ملحق إضافي لفندق. وبحسب شهود عيان، أدى الانهيار إلى دفن العامل السوري حمود الخليفة (30 عاماً) تحت الأنقاض.

وهرعت فرق الدرك والإطفاء والإسعاف إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج الخليفة من تحت الحطام. تم نقله إلى المستشفى على الفور، لكنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته. وذلك بحسب وكالة (DHA) التركية.

ضحايا العمل في ارتفاع

ووفقاً لتقرير صادر عن مجلس الصحة والسلامة المهنية للعمال (İSİG)، لقي ما لا يقل عن 878 عاملاً مصرعهم في تركيا خلال النصف الأول من عام 2024 نتيجة ما وصفه التقرير بـ"حوادث العمل". 

توزع "حوادث العمل" في الأشهر الستة الأولى من عام 2024 كما يلي: كانون الثاني 161 عاملاً على الأقل، شباط 149 عاملاً على الأقل، آذار 124 عاملاً على الأقل، نيسان 165 عاملاً على الأقل، أيار 142 عاملاً على الأقل، حزيران 137 عاملاً على الأقل.

وأوضح التقرير أن القطاعات الثلاثة الأكثر تسجيلاً لهذه الحوادث هي البناء والزراعة والنقل، والتي تفتقر غالباً إلى التنظيم النقابي وظروف العمل الآمنة.

ويشير التقرير إلى أن القطاعات التي تهيمن عليها أنماط العمل غير المنظمة، مثل البناء والزراعة والنقل، تُظهر معدلات مرتفعة لحوادث العمل، حيث تفتقر إلى إجراءات الحماية الأساسية، مثل التأمين وساعات العمل المنظمة، في حين تظل النقابات ضعيفة أو غير موجودة في العديد من هذه المهن.