توفي طفل، وأصيبت امرأة وطفلة من نفس العائلة بجروح، اليوم الإثنين، نتيجة لانفجار وقع في مدفأة تعمل على الحطب بمنطقة الصيغرية في عدرا البلد بريف دمشق.
وأفاد الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أن الانفجار وقع بسبب وجود "مخلّفات حرب منقولة" كانت موجودة ضمن مواد التدفئة، وانفجرت نتيجة لتعرضها لدرجة الحرارة المرتفعة.
وتلقت فرق الدفاع المدني البلاغ، ونقلت جثة الطفل إلى مشفى المواساة لتسليمه لذويه، كما قدمت الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم لتلقي العلاج اللازم.
وحذر الدفاع المدني السوري الأهالي، في ختام بيانه، من خطورة وجود أي أجسام غريبة أو مخلفات حرب داخل مواد التدفئة مثل الحطب أو الفحم، داعياً إياهم إلى "الانتباه وأخذ الحيطة والحذر" وفحص تلك المواد بعناية قبل استخدامها حرصاً على سلامتهم.
1500 ضحية في سوريا
وتكررت حوادث انفجار مخلفات الحرب في سوريا خلال السنوات الماضية، كان بعضها ضمن مواد تدفئة بدائية يستخدمها السكان ما أدت إلى وقوع ضحايا.
أعلن الدفاع المدني في 24 من كانون الأول الجاري، إصابة امرأة وطفلتها من جراء انفجار ناتج عن مخلّفات حرب كانت داخل مدفأة، وذلك في بلدة بداما بريف إدلب.
وفي تصريح سابق، كشف قسم التلوث بالأسلحة ضمن بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لـ موقع تلفزيون سوريا، عن أرقام مقلقة تعكس حجم التهديد المستمر الذي تشكّله مخلفات الحرب على المدنيين، مؤكداً أن سوريا تحتاج إلى عقود طويلة لتقليص مستوى الخطر الناتج عن الذخائر المتفجرة.
وأوضحت اللجنة أنها سجّلت، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى الشهر الجاري، أكثر من 740 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة، أدّت إلى وقوع ما يزيد على 1500 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين.