توفي طفل يبلغ من العمر أربع سنوات غرقاً، اليوم الثلاثاء، في قناة للري ببلدة الشحيل في الريف الشرقي لدير الزور.
وأفاد موقع نورث برس المحلي بأن الطفل عمر محسن القروط الذي كان برفقة ذويه بالقرب من القناة أثناء القيام بأعمال زراعية، عندما وقع الحادث وأدى إلى غرقه.
وأشار الموقع إلى أن القناة لا يوجد لها سياج إسمنتي، ما يسهم في وقوع حوادث مشابهة بشكل متكرر كل صيف.
المخاطر المتكررة
تعد بلدة الشحيل من المناطق التي تشهد ارتفاعاً في حوادث الغرق خلال فصل الصيف، سواء في نهر الفرات أو قنوات الري، نظراً لكثرة القنوات والمضخات التي تمر بالقرب من المنازل السكنية.
وخلال الصيف توفي 13 طفلاً وأربعة شبان في بلدة الشحيل بحسب "نورث برس"، وسط مناشدات مستمرة من السكان بوضع سياجات حماية للقنوات لمنع المزيد من الحوادث.
حوادث غرق إضافية في دير الزور
شهدت محافظة دير الزور شرقي سوريا، خلال يوم واحد، 11 أيلول الجاري، وفاة خمسة أشخاص بينهم طفلان نتيجة الغرق في نهر الفرات وبرصاص طائش.
وأفادت شبكات إخبارية محلية بأن بلدة الشعفة شهدت غرق الطفلين باسل العيد الخطاب (15 عاماً) وآخر من عائلة المزهود (13 عاماً)، ولم يتم العثور على جثتيهما.
كما توفي الشاب عماد الحسين غرقاً في نهر الفرات ببلدة الجرذي، وهو عنصر من "قوات سوريا الديمقراطية"، وتم انتشال جثته من قبل السكان. وعُثر أيضاً على جثة الشاب قيس عبد الحليم الجاحوك (21 عاماً) الذي كان قد غرق سابقاً في النهر.
ويُعد الغرق أحد أبرز أسباب الوفاة بين الإصابات غير المتعمدة عالمياً، ويؤكد الدفاع المدني على خطورة المسطحات المائية وعدم صلاحيتها للسباحة.