وفاة طفل سوري في مصر وأقاربه يتهمون مفوضية اللاجئين بالتقصير

تاريخ النشر: 21.01.2019 | 21:01 دمشق

آخر تحديث: 22.01.2019 | 11:02 دمشق

القاهرة - تلفزيون سوريا - فراس حاج يحيى

ستة عشر يوماً قضاها الطفل عبدالله حمزة وشاح ابن تسعة أشهر في المشفى قبل أن يفارق الحياة اليوم في العاصمة المصرية القاهرة، دون أن تقدم له مفوضية اللاجئين والتي تطلب تبرعات بقيمة 5 مليار دولار باسم هذا الطفل وباقي اللاجئين السوريين في دول لجوئهم أية مساعدة.

وفي حديث خاص لتلفزيون سوريا قال أحد أقرباء الطفل عبدالله فضل عدم الكشف عن اسمه "دخل عبدالله إلى المشفى قبل 16 عشر يوماً، وكان يعاني من رشح حاد ومشكلات بالتنفس، تطورت حالته إلى ربو والتهاب قصبات، وعلى إثرها أصبح يحتاج إلى حضانة وغرفة عناية خاصة".

وأضاف "نقله ذووه إلى مشفى سعد كفافي بمحافظة الجيزة، ومنذ اللحظة الأولى اتصلنا بمفوضية اللاجئين ولعدة أيام دون أي رد منهم، بعدها اتصلنا بمنظمة إنقاذ الطفل وهي الشريك الطبي للمفوضية، وكان تواصلنا مع الطبيب (أ،ح)، وكان الرد دوماً انتظروا حتى نؤمّن لكم مكاناً لنقله إليه، وبعدها اتصل الطبيب المذكور وطلب منا نقله إلى مشفى بدر بمدينة نصر بالقاهرة ولدى وصولنا رفض المشفى استقباله، فذهبنا إلى مشفى الروضة بالقاهرة وبقى لمدة يومين ونصف ولم يأت أحد من منظمة إنقاذ الطفولة".

وتابع قريب الطفل "حظرني الطبيب (أ،ح) حتى لا أتصل به، مما اضطرنا لإعادته إلى مشفى سعاد كفافي لعدم توافر المقدرة المادية الكافية للدفع لهذه المشافي الخاصة طوال هذه الفترة، وبعد وصول الطفل إلى المشفى بقي يومين وفارق بعدها الحياة وسط عذاب طويل بالتنقل من مشفى إلى مشفى دون تمكنه من الحصول على الرعاية اللازمة بغرفة حضانة وعناية خاصة".

وشدد قريب الطفل "خلال هذه الفترة لم يقدم لنا المساعدة إلا من قبل مؤسسة فرد من خلال المساهمة بدفعة مادية للمشفى لم تغطِ كافة مصاريف المشفى والعلاج ولم تكن كافية لنقله إلى غرفة عناية خاصة، والآن نحتسب في هذا الطفل إلى الله عز وجل وهو سيأخذ حق هذا الطفل".

واختتم القريب حديثه "ما نريده إيصاله هو أن الطفل عبدالله قد توفى ولكن هناك سوريين مرضى غيره يحتاجون للعلاج ولمعاملة إنسانية من منظمة تقول إنها ترعاهم، أليس العلاج أحد أهم حقوق هذا الطفل وأبسط حقوق اللاجئين".

من جانبه قال الناشط السوري (بسام) المقرب من عائلة الطفل بهدف مساعدتهم للتواصل مع المنظمات المعنية لتلفزيون سوريا "قمت بمحاولات عديدة للتواصل مع مفوضية اللاجئين ومنظمة إنقاذ الطفولة لإنقاذ حياة الطفل وتأمين التكاليف المادية لنقله إلى مشفى يوجد به حضانة وغرفة عناية خاصة ليتلقى العلاج الذي يحتاجه، لكن دون أي تجاوب منهم، فهل يعقل أن يفقد حياته بسبب إهمال من موظف أو عدم اهتمام من طبيب مسؤول عن تأمين متطلبات هذا الطفل بالرعاية الطبية؟".

وأضاف بسام "الوضع الطبي لشركاء المفوضية غير سليم من حيث التعامل والتنظيم والاهتمام والمتابعة، وعلى المفوضية التحرك بسرعة لحل إشكالية هذا الملف الهام جداً للاجئين السوريين في مصر".

وتفاعل السوريون في مصر بغضب على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار خبر وفاة الطفل عبدالله وطالبوا مفوضية اللاجئين بمحاسبة المقصرين في التحرك لمعالجة الطفل وتلقيه الرعاية الطبية، كما انتشرت مطالبات للمؤسسات السورية في مصر للتحرك مع مفوضية اللاجئين لحل الملف الطبي الذي أصبح المشكلة الأولى للاجئين السوريين في مصر.

مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان