icon
التغطية الحية

وفاة طفل بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف درعا

2025.12.25 | 11:52 دمشق

آخر تحديث: 25.12.2025 | 14:12 دمشق

مخلفات الحرب
وفاة طفل بانفجار لغم من مخلفات النظام المخلوع في ريف درعا (الدفاع المدني السوري)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توفي الطفل محمد فراس المحمد (12 عاماً) إثر انفجار لغم أرضي في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، مما يبرز الخطر المستمر للألغام في المنطقة.
- سجلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكثر من 740 حادثة انفجار ذخائر متفجرة منذ ديسمبر 2024، مما أدى إلى أكثر من 1,500 ضحية بين قتيل وجريح.
- تقرير "أنقذوا الأطفال" يشير إلى أن الألغام ومخلفات الحرب في سوريا تسببت في مقتل 165 طفلاً وإصابة 423 آخرين العام الماضي، مع تزايد أعداد الضحايا بشكل مقلق.

توفي طفل، صباح اليوم الخميس، إثر انفجار لغمٍ أرضي من مخلفات نظام المخلوع في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأنّ الطفل محمد فراس المحمد (12 عاماً)، توفي بعد نقله إلى مستشفى إزرع إثر إصابة بالغة بانفجار لغم في "مساكن الضباط" في المدينة.

وفي منتصف كانون الأول الجاري، أُصيب طفلان من بلدة السحيلية شمالي درعا، من جراء انفجارات جديدة لمخلفات الحرب في المحافظة خلال وجودهما في نقطة عسكرية كانت تتبع للنظام المخلوع في البلدة.

أكثر من 1500 ضحية

وقالت نائبة منسّق قسم التلوث بالأسلحة في بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، لين البيطار، لموقع تلفزيون سوريا، إن اللجنة الدولية سجلت، خلال الفترة الممتدة منذ 8 كانون الأول 2024 حتى كانون الأول من العام الجاري، أكثر من 740 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة، أسفرت عن أكثر من 1,500 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين.

وأصدرت منظمة "أنقذوا الأطفال" (Save the Children)، في كانون الأول الجاري، تقريراً يوضح أن عدد ضحايا الأطفال بالمتفجرات ومخلّفات الحرب في سوريا بلغ أعلى مستوى له خلال خمس سنوات.

وأفادت المنظمة بأنّ الألغام الأرضية والمتفجرات الأخرى تمثل مشكلة رئيسية في سوريا، حيث نزح أكثر من نصف سكانها البالغ عددهم 25 مليون نسمة داخلياً وخارجياً خلال سنوات النزاع، وقد عاد هذا العام نحو 1.2 مليون لاجئ و1.9 مليون نازح إلى ديارهم.

وقُتل 165 طفلاً وأُصيب 423 آخرون من جراء الذخائر غير المنفجرة خلال العام الماضي، وفقاً لإحصاءات نشرتها مؤسسة هالو ترست هذا الشهر. وبلغ إجمالي عدد الضحايا 1592 ضحية، من بينهم 585 قتيلاً، وهو أعلى مستوى خلال الخمس سنوات الفائتة، مع العلم أنه في ظل غياب سجل مركزي للضحايا، يُرجّح أن يكون العدد الفعلي أعلى بكثير، بحسب المنظمة.