سجلت محافظتا الرقة ودير الزور وفاة طفلين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وذلك نتيجة لغرقهما خلال السباحة في بركة مياه وفي نهر الفرات شرقي سوريا، حيث تستمر هذه الحوادث رغم التحذيرات التي أطلقها الدفاع المدني من خطورة السباحة في المسطحات المائية.
وقالت شبكات إخبارية محلية، اليوم الإثنين، إن الطفل يزن زياد المحسن توفي غرقاً في بركة مياه قرب منزله في بلدة الجرذي بريف دير الزور الشرقي.
كما لفتت إلى وفاة الطفل راشد مشعان الراشد غرقاً في أثناء سباحته في نهر الفرات هرباً من ارتفاع درجات الحرارة، وذلك في منطقة الدراوشة شرقي الرقة، حيث لم يُعثر على جثته رغم محاولات البحث التي استمرت لساعات طويلة.
غرق 16 مدنياً في سوريا منذ بداية 2025
في التاسع من الشهر الجاري، أكد الدفاع المدني السوري وفاة 16 مدنياً في سوريا منذ بداية العام الحالي، نتيجة لتعرضهم للغرق في الأنهار والبحيرات والمسطحات المائية.
وأوضح الدفاع المدني أن فرق الإنقاذ المائي التابعة له تلقت 27 بلاغاً عن حوادث غرق منذ بداية عام 2025 حتى نهاية شهر أيار الماضي، في المسطحات المائية والآبار بمناطق متفرقة من سوريا.
وقد أنقذت فرق الدفاع المدني خلال تلك الحوادث سبعة مدنيين، بينهم طفلان وامرأتان، في حين تم انتشال جثامين 16 مدنياً، من بينهم 13 طفلاً.
حالات الغرق في سوريا
يُعد الغرق أحد أبرز أسباب الوفاة ضمن قائمة الإصابات غير المتعمدة على مستوى العالم. وفي هذا السياق، يُحذّر الدفاع المدني من أن المسطحات المائية في شمال غربي سوريا (نهرا الفرات والعاصي، بحيرة ميدانكي، سواقي المياه في سهل الروج وعفرين) "خطرة وغير صالحة للسباحة".
كما يؤكد الدفاع المدني "سعيه الدائم للحفاظ على أرواح المدنيين وتقديم الحلول الوقائية المنقذة للحياة من خلال فرق الإنقاذ المائي، وتعزيز تدابير السلامة"، مشدداً على ضرورة "اتخاذ إجراءات استباقية وآمنة للحد من حوادث الغرق وتقليل أثرها على المجتمع".