أعلنت فرق الدفاع المدني السوري عن وفاة طفلة (15 عاماً)، غرقاً في بحيرة ميدانكي بريف محافظة حلب.
وقالت المؤسسة إن فرق الإنقاذ المائي انتشلت الطفلة، أمس الإثنين، من مياه البحيرة بعد بلاغ وصل إلى الفرق من قبل المدنيين في المكان، ونقلتها إلى مستشفى بمدينة عفرين.
وفاة 16 شخصاً
وأكد الدفاع المدني السوري، قبل يومين، وفاة 16 مدنياً في سوريا منذ بداية العام الحالي، نتيجة تعرضهم للغرق في الأنهار والبحيرات والمسطحات المائية.
وقال الدفاع المدني إن فرق الإنقاذ المائي التابعة له تلقت 27 بلاغاً عن حوادث غرق منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية شهر أيار الماضي، في المسطحات المائية والآبار بمناطق متفرقة من سوريا.
وأنقذت فرق الدفاع المدني خلال تلك الحوادث سبعة مدنيين، بينهم طفلان وامرأتان، بينما تم انتشال جثامين 16 مدنياً، من بينهم 13 طفلاً.
ودعا الدفاع المدني السوري الأهالي إلى الامتناع عن السباحة في الأنهار والسدود والبحيرات وسواقي المياه، مؤكداً أنها غير صالحة للسباحة وتشكل خطراً كبيراً على حياتهم.
حالات الغرق في سوريا
يُعد الغرق أحد أبرز أسباب الوفاة ضمن قائمة الإصابات غير المتعمدة على مستوى العالم. وفي هذا السياق، يحذّر الدفاع المدني من أن المسطحات المائية خطِرة وغير صالحة للسباحة.
كما يؤكد الدفاع المدني "سعيه الدائم للحفاظ على أرواح المدنيين وتقديم الحلول الوقائية المنقذة للحياة من خلال فرق الإنقاذ المائي، وتعزيز تدابير السلامة"، مشدداً على ضرورة "اتخاذ إجراءات استباقية وآمنة للحد من حوادث الغرق وتقليل أثرها على المجتمع".
وخلال الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي، سجل الدفاع المدني 50 نداء استغاثة لحالات غرق في المسطحات المائية شمال غربي سوريا، انتشل خلالها جثامين 24 مدنياً، بينهم 10 أطفال، في حين تمكن من إنقاذ 21 مدنياً، بينهم 7 أطفال وامرأتان.