icon
التغطية الحية

وفاة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بعد مسيرة بارزة في السياسة الأميركية

2026.07.12 | 10:22 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.12 | 10:24 دمشق

السيناتور الأميركي ليندسي غراهام - غيتي
السيناتور الأميركي ليندسي غراهام - غيتي
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توفي السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، ممثل ولاية كارولاينا الجنوبية، في 11 يوليو 2026 إثر وعكة صحية مفاجئة، وتوالت رسائل التعزية من المسؤولين في انتظار إعلان ترتيبات خلافته.
- غراهام كان من أبرز أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، معروف بمواقفه المتشددة تجاه إيران وروسيا ودعمه لزيادة الإنفاق العسكري، كما كان من الداعمين البارزين لإسرائيل.
- بدأ مسيرته السياسية في مجلس النواب عام 1994 وانتقل إلى مجلس الشيوخ في 2003، حيث لعب دوراً بارزاً في السياسة الخارجية والدفاع والأمن القومي.

أعلن المكتب الرسمي للسيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، ممثل ولاية كارولاينا الجنوبية، وفاة السيناتور مساء السبت 11 تموز 2026، إثر وعكة صحية طارئة ومفاجئة.

وجاء في بيان صادر عن مكتبه في واشنطن نُشر عبر منصة "إكس"، أن غراهام توفي مساء السبت. 

ولم يتضمن البيان الأول تفاصيل إضافية بشأن سبب الوفاة أو موعد مراسم التشييع، في حين توالت رسائل التعزية من مسؤولين أميركيين وشخصيات سياسية، في انتظار إعلان رسمي عن ترتيبات خلافته في مجلس الشيوخ.

ويُعد غراهام من أبرز أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي، إذ شغل مقعد ولاية كارولاينا الجنوبية لسنوات، واشتهر بدوره الفاعل في ملفات السياسة الخارجية والدفاع والأمن القومي، إذ عُرف بمواقفه المتشددة تجاه إيران وروسيا، ودفاعه المستمر عن زيادة الإنفاق العسكري، كما كان من أبرز الداعمين لإسرائيل داخل الكونغرس.

مسيرة غراهام السياسية 

ولد ليندسي أولين غراهام في 9 من تموز 1955 بمدينة سنترال في ولاية ساوث كارولاينا، وتخرج في جامعة ساوث كارولاينا، ثم حصل على شهادة الحقوق، وخدم ضابطاً في القوات الجوية الأميركية والحرس الجوي الوطني قبل دخوله الحياة السياسية.

انتخب غراهام عضواً في مجلس النواب الأميركي عام 1994، قبل انتقاله إلى مجلس الشيوخ ممثلاً لولاية ساوث كارولاينا منذ عام 2003، حيث شغل عضوية عدد من اللجان المؤثرة، بينها لجنتا القوات المسلحة والقضاء، كما تولى رئاسة لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ خلال ولايته الأخيرة.

وخلال حياته السياسية، ارتبط اسمه بالسياسات الخارجية الأميركية، خصوصاً في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وكان من أكثر أعضاء الحزب الجمهوري دعماً لاستخدام القوة العسكرية في مواجهة خصوم الولايات المتحدة، كما لعب دوراً بارزاً في مناقشات تعيين قضاة المحكمة العليا والإصلاحات القضائية والهجرة.

كان غراهام من أبرز المنتقدين للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال انتخابات 2016، ثم تحول لاحقاً إلى أحد أقرب حلفائه داخل الكونغرس، وأصبح من أبرز المدافعين عن سياساته في ولايته الثانية، خاصة في ملفات الأمن القومي وإيران.

وأعيد انتخابه لولاية جديدة في الكونغرس خلال انتخابات 2026، ليواصل تمثيل ساوث كارولاينا، قبل إعلان وفاته اليوم.