icon
التغطية الحية

وفاة أحد أفراد الدفاع المدني خلال عمله في إزالة مخلفات الحرب بريف حماة

2025.12.16 | 18:26 دمشق

وفاة أحد كوادر الدفاع المدني خلال عمله في إزالة مخلفات الحرب
وفاة أحد كوادر الدفاع المدني خلال عمله في إزالة مخلفات الحرب (الدفاع المدني)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توفي يوسف المحمد، أحد عناصر الدفاع المدني السوري، أثناء إزالة قنبلة عنقودية في ريف حماة، حيث كرّس حياته لحماية المدنيين من مخلفات الحرب منذ عشر سنوات.
- تشكل الألغام والذخائر غير المنفجرة تهديداً يومياً للسوريين، مما يعيق عودتهم إلى منازلهم ومزارعهم، حيث سُجلت أكثر من 740 حادثة منذ ديسمبر 2024، نتج عنها أكثر من 1500 ضحية.
- تحتاج سوريا إلى عقود لتقليص خطر الذخائر المتفجرة، وفقاً للجنة الدولية للصليب الأحمر، مما يعكس التهديد المستمر على حياة المدنيين.

نعت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، وفاة يوسف المحمد، أحد عناصر فرق إزالة مخلفات الحرب في الدفاع المدني السوري، الذي قضى اليوم الثلاثاء، إثر انفجار قنبلة عنقودية خلال عمله على إزالتها في ريف حماة.

وأفاد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، عبر منشور على صفحته الرسمية في "فيس بوك"، إنّ المحمد ينحدر من بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي، وهو متزوج ولديه أربعة أطفال.

وأوضح الدفاع المدني، أن يوسف المحمد تطوّع في صفوف فرق إزالة مخلفات الحرب منذ نحو عشرة أعوام، وكرّس حياته لحماية المدنيين والحد من المخاطر التي تخلّفها الذخائر غير المنفجرة.

أكثر من 1500 قتيل وجريح منذ مطلع عام 2025

ويستمر السوريون في مواجهة مخلّفات الحرب بشكل يومي، حيث تشكل الألغام والذخائر غير المنفجرة خطراً كبيراً على حياتهم، وتعيق أنشطتهم اليومية، كما تحول دون عودتهم إلى منازلهم ومزارعهم في مناطق واسعة من البلاد.

وفي تصريح سابق، كشف قسم التلوث بالأسلحة ضمن بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لـ موقع تلفزيون سوريا، عن أرقام مقلقة تعكس حجم التهديد المستمر الذي تشكّله مخلفات الحرب على المدنيين، مؤكداً أن سوريا تحتاج إلى عقود طويلة لتقليص مستوى الخطر الناتج عن الذخائر المتفجرة.

وأوضحت اللجنة أنها سجّلت، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى الشهر الجاري، أكثر من 740 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة، أدّت إلى وقوع ما يزيد على 1500 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين.