وعد ترمب..نكبة جديدة للفلسطينيين تبدأ اليوم

تاريخ النشر: 14.05.2018 | 13:05 دمشق

آخر تحديث: 17.05.2018 | 20:40 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

نكبة فلسطينية جديدة تبدأ تفاصيلها اليوم في القدس المحتلة تزامنا مع ذكرى نكبتها القديمة التي حولت فلسطين إلى قضية ترمز لانعدام العدالة الدولية وانحيازها لطرف الجناة.

استعدادات فلسطينية للاحتجاج على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وإحياء ذكرى النكبة في عامها السبعين، يقابلها استنفار عسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس وعلى الحدود مع غزة.  

وفي سياق الاستعداد لنقل السفارة إلى القدس الغربية، نشر جيش الاحتلال الآلاف من عناصر الشرطة لتأمين الاحتفال، كما عزز قواته على طول الحدود مع قطاع غزة. 

وفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات أمنية مشددة، في محيط الأحياء العربية ونقاط التماس بالقدس المحتلة، و ضربت قواته طوقا أمنيا مشددا في حي أرنونا جنوب المدينة، بموقع مبنى السفارة الأمريكية الجديد.

ونشرت وكالة الأناضول صورا تظهر جانبا من الاستنفار الأمني، إذ نشر الاحتلال قناصة على أسطح الأبنية في محيط المنطقة.

 

تحذيرات إسرائيلية لغزة

ووسط توتر الأجواء في القدس، يتحضر قطاع غزة لمليونية العودة ضمن مسيرة "العودة وكسر الحصار"، والتي تستمر لمدة يومين متتاليين، بدءاً من اليوم إحياءً لذكرى النكبة عام 1948، وسقط منذ بداية المسيرات مئات الفلسطينيين بين قتلى وجرحى برصاص جيش الاحتلال. 

وحذر الاحتلال الفلسطينيين في غزة من محاولة الاقتراب من"السياج الأمني" الفاصل بين القطاع وباقي الأراضي الفلسطينية، إلا أن مئات المتظاهرين الفلسطينيين، اقتربوا من السياج الأمني في مدينة خان يونس.

واستخدمت قوات الاحتلال الغازات المسيلة للدموع والرصاص مما أدى لمقتل عشرات الفلسطينيين ووقوع إصابات بين المتظاهرين. 

وبدأ آلاف الفلسطينيين مسيرات العودة في 30 من آذار الماضي، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948

 

ترمب يشارك عبر الشاشة

صاحب القرار الذي أشعل نارا جديدة في فلسطين والشرق الأوسط؛ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لن يكون حاضرا في احتفال نقل السفارة، وستقتصر مشاركته على إطلالة عبر شاشة عريضة، في حين يحضر إلى الأراضي المحتلة جاريد كوشنر المستشار الخاص لترمب وزوجته إيفانكا ترمب الداعمون للاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى وزير الخزانة الأميركي ستيف منوتشين، والعشرات من أعضاء الكونغرس الأميركي، وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن  30 سفيراً  قبلوا الدعوة من أصل 86 سفيرا لدول أجبية وُجهت إليهم الدعوة. 

وصدر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن نقل سفارة بلاده إلى القدس في كانون الأول الماضي، رغم ما يشكل القرار من ضربة لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائليين.

وكانت السلطة الفلسطينية تعلق آمالا على أن تؤسس دولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس الشرقية، في حين يطالب الإسرائيليون بالقدس كاملة كعاصمة للاحتلال.

 

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا