icon
التغطية الحية

وضع حجر الأساس لأوّل صرح جامعي حكومي في مدينة الباب شرقي حلب |فيديو

2026.07.21 | 22:42 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.22 | 00:09 دمشق

منطقة الباب
مدينة الباب تشهد إطلاق مشروع كليات تابعة لجامعة حلب - 21 من تموز 2026 (منطقة الباب)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تم وضع حجر الأساس لمشروعين تعليميين في مدينة الباب، هما المدينة الإدارية وكليات الباب التابعة لجامعة حلب، بهدف تعزيز التعليم العالي وتوسيع فرص التحصيل الجامعي.
- المشروع سيقام على أرض وقفية في جبل الشيخ عقيل، ويشمل كليات الطب البيطري والهندسة الزراعية والعلوم، مما يعكس توظيف الأوقاف في مشاريع تعليمية تخدم المجتمع.
- تم توقيع بروتوكول لاعتماد كليات الباب، مما يعزز التعليم الجامعي الحكومي ويربط التخصصات باحتياجات سوق العمل والتنمية الزراعية في المنطقة.

شهدت مدينة الباب شرقي حلب، الثلاثاء، وضع حجر الأساس لمشروعي المدينة الإدارية وكليات الباب التابعة لجامعة حلب، في خطوة تمهد لإطلاق أوّل صرح جامعي حكومي في المنطقة.

وبحسب المعرّفات الرسمية لـ منطقة الباب، جرت مراسم وضع حجر الأساس بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، ووزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، ومحافظ حلب عزام الغريب، ومفتي حلب الشيخ إبراهيم شاشو، إلى جانب عدد من المسؤولين والفعاليات المحلية.

ويهدف مشروع الكليات الجامعية إلى تعزيز حضور مؤسسات التعليم العالي الحكومية في منطقة الباب، وتوسيع فرص التحصيل الجامعي أمام أبنائها، إضافة إلى إعداد كوادر متخصصة تسهم في تلبية الاحتياجات الأكاديمية والتنموية للمنطقة.

وأفادت وزارة الأوقاف عبر معرّفاتها الرسمية، بأنّ مشروع المدينة الإدارية وكليات فرع جامعة حلب في الباب سيُقام على أرض وقفية في منطقة جبل الشيخ عقيل.

وأضافت أنّ المشروع ع يُنفذ بالشراكة بين وزارة الأوقاف ومجلس مدينة الباب، ويأتي ضمن توجّه لتوظيف الأوقاف واستثمار أراضيها في إنشاء مشاريع تعليمية وإدارية تخدم المجتمع، وتسهم في تعزيز البنية المؤسسية والتنموية في المنطقة.

كذلك، نقلت وكالة "سانا" عن معاون وزير الأوقاف لشؤون الوقف سامر بيرقدار، أنّ المشروع يُقام على أرض وقفية بمساحة تبلغ 200 دونم، ويتضمن "جامعة حكومية تابعة لجامعة حلب، وجامعة إسلامية، إضافة إلى مسجد وثانوية شرعية وحدائق ومناطق سكنية ومبانٍ إدارية".

ثلاث كليات في المرحلة الأولى

وبيّن مسؤول منطقة الباب حسين الشهابي، أن مشروع الجامعة يمتد على مساحة "46 ألف متر مربع"، ويشمل إنشاء تسع كليات، اعتمد منها في المرحلة الأولى ثلاث كليات: (الطب البيطري والهندسة الزراعية والعلوم)، مع العمل على استكمال بقية الكليات في المراحل اللاحقة.

وأضاف الشهابي، بحسب وكالة "سانا"، أنّ المخطط يتضمن أيضاً إنشاء مجمعات سكنية حديثة على مساحة "120 ألف متر مربع"، توفر نحو 1800 شقة سكنية، بينما تقام المدينة الإدارية على مساحة "66 ألف متر مربع" تضم جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية في المنطقة، بما يسهم في تخفيف الازدحام وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات من مركز إداري موحد.

من جانبه، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، إنّ وضع حجر الأساس لكليات جامعة حلب في مدينة الباب يمثل بداية مرحلة جديدة لتطوير التعليم العالي في المنطقة.

وأوضح الحلبي، عبر معرّفاته الرسمية، أنّ المرحلة الأولى من المشروع تشمل كليات الطب البيطري والهندسة الزراعية والعلوم، مشيراً إلى أن اختيار هذه الاختصاصات جاء استناداً إلى احتياجات المنطقة وأولوياتها التنموية.

وأضاف أن تعزيز حضور مؤسسات التعليم العالي في مدينة الباب يمثل استحقاقاً تنموياً، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم يشكل استثماراً في مستقبل الإنسان والبلاد.

وأشار الحلبي إلى أن الوزارة ماضية في تنفيذ خطط تطوير البنية الجامعية في مختلف المحافظات، بما يحقق عدالة أكبر في الوصول إلى التعليم العالي، ويعزز دور الجامعات في خدمة المجتمع ودعم التنمية.

"توقيع بروتوكول اعتماد الكليات"

بالتزامن مع إطلاق المشروع، وقّع مدير أوقاف حلب عمر عكاش، ورئيس مجلس مدينة الباب علي الرجب، بروتوكول اعتماد كليات الباب ضمن جامعة حلب، في خطوة تستكمل الإجراءات الرسمية اللازمة لبدء تنفيذ المشروع.

يأتي توقيع البروتوكول ضمن مسار استحداث كليات حكومية تابعة لجامعة حلب في المدينة، بما يتيح فرصاً تعليمية أوسع للطلبة ويخفف الأعباء المترتبة على انتقالهم إلى مناطق أخرى لمتابعة دراستهم الجامعية.

وكان مجلس التعليم العالي قد أقرّ، في حزيران الماضي، إحداث ثلاث كليات تابعة لجامعة حلب في مدينة الباب، هي كلية الهندسة الزراعية الثانية، وكلية العلوم الثانية بقسم الرياضيات، وكلية الطب البيطري.

ومن المتوقّع أن يسهم المشروع في تعزيز حضور التعليم الجامعي الحكومي في مدينة الباب، وتوسيع الخيارات الأكاديمية المتاحة أمام طلابها وطلاب ريف حلب الشرقي، فضلاً عن ربط الاختصاصات الجامعية بالاحتياجات الزراعية والتنموية ومتطلبات سوق العمل في المنطقة.