وصول قافلة جنوب دمشق إلى شمال حلب ومعارك مستمرة في مخيم اليرموك

تاريخ النشر: 05.05.2018 | 13:05 دمشق

آخر تحديث: 09.05.2018 | 16:14 دمشق

تلفزيون سوريا

وصلت صباح اليوم القافلة الثانية من مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوب دمشق، إلى ريف حلب الشمالي، في حين تستمر الاشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات النظام في مخيم اليرموك والحجر الأسود.

وتضم القافلة التي انطلقت يوم أمس من جنوب دمشق، 11 حافلة تُقل 618 شخصاً ( 240 رجلاً، 254 امرأة، 124 طفلاً)، واتجهت القافلة نحو مخيم جنديرس، الذي كانت قد وصلت إليه يوم أمس القافلة الأولى، في حين تستعد الآن القافلة الثالثة للانطلاق من البلدات الثلاث.

وبحسب ناشطين محليين، كان من المفترض أن تكون القافلة الثانية مؤلفة من 50 حافلة، إلا أن قوات النظام لم تتمكن من تأمين هذا العدد من الحافلات.

وحصلت حالة ولادة ليل أمس في القافلة وهي في طريقها نحو ريف حلب الشمالي.

وتستمر الاشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات النظام على أطراف مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود، حيث أعلن التنظيم عن مقتل أكثر من 65 من جنود النظام يوم أمس، في الاشتباكات التي دارت بين الطرفين على أطراف مخيم اليرموك، كما أعلن التنظيم عن تدمير دبابتين لقوات النظام وعطب دبابة وعربة شيلكا وعربة بي ام بي.

ونشرت وكالة أعماق التابعة للتنظيم مقطع فيديو يظهر جثثاً لجنود قوات النظام، إلى جانب عربة بي ام بي، كانوا قد قتلوا أثناء محاولتهم اقتحام مبان في مخيم اليرموك.  

ومن جهتها نشرت وسائل إعلام النظام، أن قواته ما زالت تحرز تقدماً على حساب التنظيم في كل من مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود.

وبدأت قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي حملتها العسكرية على جنوب دمشق منذ 19 من الشهر الماضي، سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، وتوصلت اللجنة المفاوضة عن بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم الخاضعات لسيطرة فصائل المعارضة لاتفاق إخلاء للبلدات نحو الشمال السوري، كما تم نقل مقاتلي "هيئة تحرير الشام" من المنطقة التي يسيطرون عليها في مخيم اليرموك نحو إدلب، في حين ما زال تنظيم الدولة يرفض الخروج.