وصول القافلة الثالثة من مهجري دوما إلى مدينة الباب شمال حلب

تاريخ النشر: 13.04.2018 | 14:04 دمشق

آخر تحديث: 13.04.2018 | 14:29 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

وصلت مساء أمس القافلة الثالثة من مهجري دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وبحسب وكالة الأناضول فإن القافلة التي وصلت مساء أمس الخميس، إلى مدينة الباب في ريف حلب الشمالي تتكون من 38 حافلة، وتضم القافلة 1477 شخصاً، بينهم 583 طفلاً و353 امرأة، وسيتم توزيع المهجرين على مراكز إيواء مؤقتة بمدينتي إعزاز و الباب.

ونشر ناشطون وجمعيات إغاثية صوراً على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر  تجهيز العديد من مراكز الإيواء المؤقتة في مختلف مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، وذلك لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي تصل بشكل شبه يومي من دوما إلى المنطقة.

وأفاد ناشطون لموقع تلفزيون سوريا بأن مراكز الإيواء المؤقتة منتشرة في عدد من مدن وقرى ريف حلب الشمالي، حيث تتواجد مراكز إيواء في مساجد مدينة الباب، ومركز في قرية شبيران التابعة لبلدة قباسين المجاورة، إضافة لـ مخيم قيد الإنشاء قرب المدينة، وفي مخيم البل شرق مدينة اعزاز والذي يحوي٣٥٠ خيمة، بالإضافة إلى عدد من المراكز المنشأة حديثاً في قرى ريف حلب الشمالي.

 

 

 

 

وأكد ناشطون من مدينة دوما أن عملية تهجير المدنيين ومقاتلي جيش الإسلام من المدينة مستمرة، حيث وصلت القافلة الرابعة في منتصف ظهر اليوم إلى قرب مدينة الباب، في حين تتجهز القافلة الخامسة للخروج من مدينة دوما.

ومنذ خروج أول قافلة من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية في 23 من شهر آذار الماضي ولغاية اليوم، بلغ عدد المهجرين من الغوطة الشرقية قرابة 60 ألف شخص.

ووصلت القافلة الثانية من مهجري دوما منذ يومين إلى مدينة الباب، وكانت القافلة تتكون من 82 حافلة، تقل 4100 شخص معظمهم نساء وأطفال وبينهم مصابون، حيث دخلت القافلة إلى مدينة الباب عقب اعتصامات ومظاهرات شهدتها المدينة، بهدف الضغط على السلطات التركية وفصائل المنطقة للسماح بدخول القافلة بعد 8 ساعات من الانتظار على حاجز أبو الزندين جنوب مدية الباب، والذي يفصل مناطق سيطرة الجيش الحر ومناطق سيطرة النظام.

وتوصّل "جيش الإسلام" وروسيا، يوم الأحد الماضي، إلى اتفاق نهائي يقضي بخروج مقاتلي "الجيش" برفقة عائلاتهم والراغبين مِن المدنيين، إلى الشمال السوري، ودخول الشرطة العسكرية الروسية كـ "ضامن" لعدم دخول قوات النظام وأجهزته الأمنية، إضافة إلى تسوية أوضاع الراغبين في البقاء بدوما، وعدم ملاحقة أحد للخدمة العسكرية لمدة ستة أشهر.

وجاء هذا الاتفاق بعد يوم من الهجوم الذي شنته قوات النظام بالسلاح الكيماوي على مدينة دوما، راح ضحيته العشرات من المدنيين بالإضافة إلى إصابة المئات بحالات اختناق.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"