وسط سخط شعبي.. عمليات حفر الأنفاق في مناطق "الإدارة الذاتية" مستمرة

تاريخ النشر: 25.05.2021 | 11:47 دمشق

آخر تحديث: 25.05.2021 | 13:28 دمشق

الحسكة - خاص

تستمر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بعمليات حفر الأنفاق في المناطق الواقعة تحت سيطرتها شمال شرقي سوريا، بدءاً من مدينة القامشلي، وصولاً إلى البلدات والمدن في ريفها الشرقي، وسط مطالب شعبية باستثمار الأموال لتحسين الخدمات.

وقال أحد سكان المدينة لتلفزيون سوريا إن "عملية حفر الأنفاق العسكرية مستمرة داخل مدينة القامشلي منذ أكثر من عامين وبدأت تمدد إلى الريف الشرقي".

وأوضح أن "قسد تعمل على ربط المدن على الشريط الحدودي بعضها ببعض، عبر شبكة أنفاق متصلة"، مشيراً إلى أن الشبكة "تمتد من مدينة الدرباسية إلى مدينة المالكية (ديرك)" في أقصى شمال شرق البلاد.

واشتكى مزارعون في ريف القامشلي الشرقي من تعرض مساحات من أراضيهم للحفر وانهيار أجزاء منها من جراء عمليات حفر الأنفاق، دون أن يملكوا حق الاعتراض على هذه العمليات التي تتم في أراضيهم، وذلك بحجة حماية المنطقة وأمنها.

وذكر "المصدر" أن "هذه الأنفاق تثير غضب الأهالي من جراء صرف ملايين الدولارات على إنشائها على حساب البنية التحتية المهترئة للمنطقة، والخدمات السيئة جداً".

وأضاف "نحن لا نرى أي فائدة من هذه الأنفاق وهذا ما بدا واضحاً في معارك عفرين ورأس العين وتل أبيض"، مضيفاً: "الأجدر كان بالإدارة الذاتية استغلال هذه الأموال لتحسين الخدمات على مستوى النظافة وتوفير المياه والكهرباء وترميم الطرق، بدلاً من وضعها تحت الأرض".

من جانبه ذكر مصدر خاص من مدينة الحسكة أن "قسد حفرت شبكة أنفاق كبيرة داخل المدينة وفي ريفها الشمالي تربط مقار عسكرية بعضها ببعض، وهناك أنفاق تحوي قاعات كبيرة تحت الأرض تم تحويل بعضها لمستودعات أسلحة وأخرى لمشاف ميدانية ومراكز قيادة".

ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام بدأت "قسد" بحفر الأنفاق في المناطق التي تسيطر عليها في شمال وشرقي سوريا، لا سيما على الشريط الحدودي مع تركيا.

وسبق أن قتل عاملان، وأصيب ثالث، من جراء انهيار نفق عسكري كانوا يحفرونه لصالح "قسد" في المنطقة العاشرة غربي مدينة عين العرب.