نفى مصدر في قوى الأمن الداخلي بمحافظة درعا صحة الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات "واتساب"، بشأن وجود عصابات تستهدف خطف الأطفال في مدن وبلدات المحافظة.
وأكد المصدر لـ"تجمع أحرار حوران"، أنه حتى تاريخ اليوم لم ترد إلى مديرية الأمن أي بلاغات رسمية تتعلق بمحاولات خطف، موضحاً أن جميع الروايات المتداولة حول سيارات تبيع أسماكا أو سيارات أجرة أو بائعين متجولين لا تستند إلى مصادر موثوقة أو دلائل مثبتة.
وقال إن قوى الأمن تتابع هذه المنشورات باهتمام، وتتعامل مع أي معلومة تُبلغ بها بجدية، مشيراً إلى أن الدوريات الأمنية تنتشر في مختلف مناطق المحافظة، مع تعزيز الوجود قرب المدارس والأسواق والتجمعات السكانية.
تنسيق لرصد الشبهات
وأضاف أن المديرية على تنسيق دائم مع لجان الأحياء والمجالس المحلية لرصد أي نشاط مشبوه، داعياً الأهالي إلى عدم الانجرار خلف الشائعات التي تُسبب القلق، وإلى ضرورة التواصل مع الجهات الأمنية عند الشك بأي تصرف مريب.
كما شدد المصدر على أهمية تحلي الناشطين الإعلاميين بالدقة والمسؤولية في نقل الأخبار، مشيراً إلى أن نشر معلومات غير مؤكدة يضر بالأمن المجتمعي ويغذّي الهلع من دون مبرر.
دعوة لتعزيز الوعي
من جهته، دعا ناشط مدني في درعا إلى تعزيز وعي الأطفال في مواجهة محاولات الخداع أو الاستدراج، حتى وإن كانت الأخبار المتداولة غير مؤكدة، من خلال سرد القصص التوعوية وتشجيعهم على الحذر وطلب المساعدة عند الحاجة.
وطالب بتدخل مديرية التربية لتخصيص حصص مدرسية تُعنى بتثقيف الأطفال حول قواعد السلامة الشخصية، والتمييز بين المواقف الآمنة والخطرة، بما يعزز قدرتهم على حماية أنفسهم في مختلف الظروف.