icon
التغطية الحية

وسط تحفّظ حكومي.. عائلات من "داعش" تستعد لمغادرة دمشق إلى أستراليا

2026.04.27 | 10:05 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.27 | 10:21 دمشق

مجموعة من زوجات تنظيم "داعش" في طريقهن للعودة إلى أستراليا من سوريا (أرشيفية - AFP)
مجموعة من زوجات تنظيم "داعش" في طريقهن للعودة إلى أستراليا من سوريا (أرشيفية - AFP)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تستعد أربع نساء وتسعة أطفال من عائلات "داعش" للعودة إلى أستراليا من دمشق، بعد مغادرتهم مخيم الروج في سوريا، دون دعم حكومي أسترالي مباشر، وسط مراقبة أمنية مشددة.

- أكد وزير الدفاع الأسترالي عدم مشاركة الحكومة في إعادة العائلات، مع متابعة الأجهزة الاستخبارية للملف، والتعامل مع أي مخاوف أمنية وفق الأطر القانونية.

- يثير هذا الملف جدلاً سياسياً في أستراليا، حيث تنتقد المعارضة تسهيلات الحكومة غير المباشرة، وتطالب بمنع عودة الأفراد المرتبطين بـ"داعش".

تستعد عائلات من زوجات تنظيم "داعش" وأطفالهن لمغادرة العاصمة السورية دمشق باتجاه أستراليا خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تأكيد حكومي أسترالي عدم المشاركة في عملية إعادتهم، مع استمرار مراقبة الأجهزة الأمنية للتحركات المرتبطة بهذا الملف.

وقالت وسائل إعلام أسترالية إن المجموعة تتألف من أربع نساء وتسعة أطفال يحملون الجنسية الأسترالية، وقد غادروا، يوم السبت، مخيم الروج للاحتجاز في شمال شرقي سوريا، حيث أمضوا نحو سبع سنوات عقب انهيار تنظيم "الدولة" (داعش).

وبحسب مصدر مطّلع نقلت عنه صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد"، فإن ترتيبات عودة المجموعة تُدار بشكل خاص، من دون دعم مباشر من الحكومة الأسترالية، على أن تتم مغادرتهم من دمشق خلال أيام.

الحكومة تؤكد عدم مشاركتها في عودة العائلات

في المقابل، أكد وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس أن حكومته لا تشارك في إعادة هؤلاء الأشخاص، مع متابعة الأجهزة الاستخبارية للملف عن كثب.

وأوضح مارليس أن الجهات الأمنية تراقب كل من يدخل إلى أستراليا، وأن أي مخاوف محتملة سيتم التعامل معها وفق الأطر القانونية، من دون الخوض في تفاصيل تتعلق بحالات فردية.

جدل سياسي في أستراليا بسبب هذه العودة

وتأتي هذه التطورات في ظل جدل سياسي متصاعد داخل أستراليا، إذ انتقدت المعارضة ما وصفته بتسهيلات غير مباشرة قدمتها الحكومة، بما في ذلك إصدار وثائق سفر واتخاذ إجراءات إدارية، في حين شددت على ضرورة منع عودة الأفراد الذين انضموا سابقاً إلى "داعش".

وتُعد هذه المحاولة الثانية لعودة هذه العائلات، بعد فشل محاولة سابقة؛ ففي 17 من شباط الماضي، عادت 11 عائلة أسترالية، مؤلفة من 34 امرأة وطفلاً من عائلات عناصر تنظيم "داعش"، إلى مخيم روج شمال شرقي سوريا، بعد وقت قصير من مغادرتها له، في إثر رفض أستراليا استقبالهم وسوء التنسيق مع السلطات في دمشق.

وقالت مديرة مخيم روج في محافظة الحسكة، حكمية إبراهيم، إن إدارة المخيم سلّمت العائلات إلى وفد من ذويهم تمهيداً لمغادرتهم باتجاه العاصمة دمشق، حيث كانوا يخططون لترتيب سفرهم لاحقاً إلى أستراليا.

ووفق ما نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية، أُبلغت العائلات بأن جوازات سفر أسترالية قد صدرت لهم بالفعل، إلا أنه بعد مغادرتهم المخيم ومرافقتهم من قبل قوات "قوات سوريا الديمقراطية - قسد"، لم تسمح السلطات السورية لقافلتهم بمتابعة الطريق إلى دمشق، ما اضطرهم إلى العودة مجدداً إلى مخيم روج.