قضى ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان، غرقاً في ثلاث حوادث بمحافظتي حلب ودير الزور، يوم أمس السبت، وسط تحذيرات من مخاطر السباحة العشوائية في الأنهار والبحيرات غير المخصصة.
وأفاد الدفاع المدني السوري بأن فرق الإنقاذ المائي انتشلت جثمان شاب في العقد الثالث من العمر، غرق في بحيرة ميدانكي بريف عفرين شمالي حلب، ونُقل الجثمان إلى مشفى مدينة عفرين العام.
وفي حادثة أخرى، تلقت فرق الطوارئ في الدفاع المدني بلاغاً عن حالتي غرق لطفلين في محافظة دير الزور. الحالة الأولى كانت لطفل غرق أثناء السباحة في فرع من نهر الفرات داخل مدينة دير الزور، وتم انتشاله من قبل الأهالي مفارقاً للحياة.
وفي حادثة ثالثة، سقط طفل في نهر الفرات بقرية عياش بريف دير الزور بعد انزلاقه قرب الضفة. وأكد الدفاع المدني أن فرق الإنقاذ المائي باشرت عمليات البحث بالتعاون مع غطّاسين من فوج الإطفاء، لكن سرعة التيار أعاقت جهودهم.
وجدد الدفاع المدني السوري دعوته للأهالي إلى عدم السباحة في الأنهار والبحيرات وسواقي المياه، كونها غير صالحة للسباحة وتشكل خطراً كبيراً، مشدداً على ضرورة الانتباه لسلامة الأطفال حفاظاً على أرواحهم.
حالات الغرق في سوريا
يُعتبر الغرق أحد أكثر الأسباب التي تودي بالأرواح ضمن قائمة الإصابات غير المتعمدة على مستوى العالم. وفي هذا السياق، يحذر الدفاع المدني من أن المسطحات المائية في شمال غربي سوريا (نهرا الفرات والعاصي، بحيرة ميدانكي، سواقي المياه في سهل الروج وعفرين) "خطرة وغير صالحة للسباحة".
ويؤكد الدفاع المدني "سعيه الدائم للحفاظ على أرواح المدنيين وتقديم الحلول الوقائية المنقذة لحياتهم من خلال فرق الإنقاذ المائي، وتعزيز تدابير السلامة التي تنقذ الأرواح"، مشدداً على ضرورة "اتخاذ إجراءات استباقية وآمنة للتقليل من حوادث الغرق وآثارها على المجتمع".
وخلال الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي، سجّل الدفاع المدني 50 نداء استغاثة لحالات غرق في المسطحات المائية شمال غربي سوريا، انتُشلت خلالها جثامين 24 مدنياً، بينهم 10 أطفال، في حين تمكّن من إنقاذ 21 مدنياً، بينهم 7 أطفال وامرأتان.