icon
التغطية الحية

وسط انتشار قوى الأمن الداخلي.. الجيش السوري ينسحب من محيط مدينة الحسكة

2026.02.10 | 21:53 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.10 | 23:30 دمشق

الجيش السوري
قوات الجيش السوري تنسحب من محيط مدينة الحسكة (سانا)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بدأت قوات الجيش السوري بالانسحاب من محيط الحسكة، تطبيقاً لاتفاق مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حيث انتشرت قوى الأمن الداخلي في المناطق التي انسحب منها الجيش.
- الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و"قسد" يتضمن دمج القوات العسكرية والإدارية، وانسحاب القوات من نقاط التماس، مع دخول قوات الأمن لتعزيز الاستقرار في الحسكة والقامشلي.
- يهدف الاتفاق إلى دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية، وتثبيت الموظفين المدنيين، وضمان عودة النازحين، لتحقيق توحيد الأراضي السورية وإعادة البناء.

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، مساء اليوم الثلاثاء، بدء انسحاب قوات الجيش من محيط مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، وسط انتشار قوى الأمن الداخلي.

وقالت الهيئة لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن ذلك جاء تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية – قسد"، مشيرةً إلى أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحب منها الجيش السوري.

وأكدت هيئة العمليات أن "قوات سوريا الديمقراطية" تلتزم بتطبيق الاتفاق مع الجيش، وتتخذ خطوات إيجابية، مشددةً على أنها تعمل على المراقبة والتقييم لتحديد الخطوة التالية.

اتفاق شامل مع "قسد"

وفي أواخر شهر كانون الثاني الماضي، توصلت الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية"  إلى اتفاق "نهائي شامل"، مع التفاهم على تنفيذ عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

وشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بهدف تعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

وبيّن مصدر حكومي لوكالة "رويترز" أن الاتفاق يشمل دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، لافتاً إلى أن "الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة، عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".