وزير خارجية عُمان السابق: "ربيع عربي واحد لا يكفي"

تاريخ النشر: 27.04.2021 | 07:30 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال وزير خارجية عُمان السابق، يوسف بن علوي، إن الأسباب والأوضاع التي دعت إلى حدوث الربيع العربي في العام 2011، تتشابه مع الأوضاع الحالية في أغلب الدول العربية، مشيراً إلى أن "ربيع واحد لا يكفي".

وفي لقاء عبر برنامج "ليل مسقط"، على التلفزيون الرسمي، تساءل بن علوي "كيف كانت الأسباب التي دعت إلى الربيع الأول؟ وهل الآن تغير الأمر أم يحتاج إلى ربيع ثان"، مبيناً أن "هناك إشارات تبشر بهذا الربيع".

وأضاف الوزير السابق أن "الأمر يتوقف على كيفية إشعال فتيل هذا الربيع"، مشيراً إلى "إمكانية احتوائه قبل حدوثه، لكن بعد ذلك سيكون من الصعب السيطرة عليه".

وتطرق الوزير، البالغ من العمر 76 عاماً، والذي تولى منصب الخارجية العمانية منذ العام 1997 حتى وفاة السلطان قابوس، إلى كثير من القضايا الداخلية والخارجية في المقابلة، بما في ذلك توصيات السلطان قابوس بشأن التعامل مع الاحتجاجات العمانية في العام 2011.

وأكد أن السلطان الراحل طلب من الجيش الابتعاد عن مناطق التجمعات والمظاهرات وعدم اللجوء لاستخدام القوة مع المتظاهرين الذين كانت لديهم مطالب اجتماعية حينئذ.

 

 

وأثارت تصريحات بن علوي جدلاً عربياً واسعاً، بين مؤيد لقراءة المشهد السياسي لواحد من أقدم الدبلوماسيين العرب، وآخر معارض لها.

وامتد الجدل الدائر بشأن التصريحات إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يستدل البعض بأن ما حدث في الأردن خلال الأسابيع الماضية، وما يحدث حالياً في الكويت من أزمة سياسية، هو بداية لهذا الربيع.

وقال الأكاديمي العماني والباحث في شؤون دول الخليج والشرق الأوسط، الدكتور عبد الله باعبود، إن يوسف بن علوي "يتوقع حدوث ربيع عربي جديد ولا يبشر، على اعتبار أن الظروف الحالية التي تمر فيها المنطقة مشابهة للظروف التي كانت عليه قبل 10 أعوام"، وفق ما نقلت عنه قناة "الحرة".

وأضاف باعبود أن "الربيع العربي الجديد متوقع إلى حد ما في ظل وجود ظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية تعطي الأرضية المناسبة لحدوث شيء مماثل لما كان عليه في العام 2011".