وزير النفط في حكومة الأسد: توزيع المحروقات ليست مسؤوليتنا

تاريخ النشر: 01.12.2020 | 20:09 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

قال وزير النفط  في حكومة نظام الأسد بسام طعمة، إن سوريا خلال بضعة أشهر لن تكون بحاجة إلى استيراد أي من المشتقات النفطية، باستثناء كميات "بسيطة" من الغاز المنزلي، وذلك في حال تعاونت الجهات المعنية كل حسب دوره.

وأضاف بحسب ما نقل موقع "الاقتصادي" أن دور الوزارة "ليس توزيع المشتقات النفطية، بل اكتشاف وإنتاج النفط وتشغيل المصافي".

وأكد أن وزارة النفط "لا تبيع أو تشتري النفط ومشتقاته بل تنتج وتكرر"، متسائلاً عن سبب تبعية "شركة المحروقات إلى وزارة النفط وهي قطاع تمويني مهمته التوزيع، وتخضع لقانون التموين وعلاقتها مع البطاقة الذكية".

وأشار أن توزيع المحروقات "يتم عبر لجان المحروقات في المحافظات وهو نشاط للإدارة المحلية، وليس لوزارة النفط".

وتحتاج سوريا يومياً إلى 146 ألف برميل نفط خام، بينما المنتج حالياً هو 24 ألف برميل، أي أن الفجوة اليومية 122 ألف برميل، ويتم تدارك النقص عبر عمليات التوريد، سواء للنفط الخام أو لمشتقاته، وفق ما ذكر موقع "الاقتصادي".

وأعلن مدير مصفاة حمص سليمان محمد، في الـ 6 من الشهر الفائت، عن توقيع عقد مع شركة "بي إس" للخدمات النفطية" التابعة إلى مجموعة قاطرجي، بقيمة 23 مليون دولار، لتوريد المضخات والأنابيب النحاسية وأجهزة التحكم وقطع الغيار اللازمة لعمل المصفاة.

اقرأ أيضاً: قضية مرعبة في مصفاة حمص.. ماذا فعلوا بموظفيها المرضى؟

اقرأ أيضاً: تسرب غاز سام في مصفاة حمص يودي بحياة عامل ويصيب اثنين

وتستطيع مصفاة حمص أن تغطي معظم احتياجات سوريا من الوقود (136 ألف برميل بتقدير النظام) وتتصل مع شرقي البلاد بخطوط نفط تمتد عبر البادية، ويصلها بالبحر خط نفطي قادم من بانياس.

ويعاني المواطنون في مناطق سيطرة نظام الأسد من أزمة في المحروقات اشتدت مع دخول فصل الشتاء وخاصة مازوت التدفئة وأسطوانات الغاز سواء المنزلي أو الصناعي، وخفضت حكومة النظام كمية توزيع المازوت عبر "البطاقة الذكية" من 200 ليتر إلى 100 ليتر في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام.

مقالات مقترحة
الإصابات بكورونا تزداد في الرقة ومراكز الحجر ممتلئة
وزير تركي يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا محلي الصنع | فيديو
15 حالة وفاة و311 إصابة جديدة بكورونا في سوريا