icon
التغطية الحية

وزير الطوارئ: منع دخول المساعدات إلى السويداء لم يكن من جانب الحكومة

2025.07.20 | 14:09 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.20 | 14:30 دمشق

1
وزير الطوارئ في موقع قوافل الدعم الإنساني على أطراف محافظة السويداء – 20 تموز 2025 (سانا)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد وزير الطوارئ السوري، رائد الصالح، أن تعقيدات أمنية في السويداء، مثل حوادث الخطف، أعاقت دخول المساعدات، وليس الحكومة. دخلت قافلة مساعدات بإشراف الهلال الأحمر دون الوفد الحكومي.
- رفض الشيخ حكمت الهجري دخول الوفد الحكومي مع القافلة، رغم أن الهدف كان تقديم خدمات طبية في مستشفى السويداء الوطني، مما أدى إلى تأمين دخول المساعدات فقط.
- أرسلت الحكومة السورية 40 شاحنة مساعدات إلى بصرى الشام بدرعا، مع فتح ممرات آمنة لنقل المساعدات وإجلاء الجرحى والمدنيين من مناطق التوتر.

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، رائد الصالح، أن منع دخول قوافل المساعدات إلى السويداء لم يكن من جانب الحكومة، موضحاً أن القوافل جاهزة للدخول في أي وقت.

وقال الصالح في تصريح لقناة "الإخبارية السورية"، إن الأوضاع الأمنية المعقّدة داخل السويداء، بما في ذلك حوادث خطف طالت بعض العاملين في المجال الإنساني، هي التي حالت في تأخر وصول المساعدات.

الوفد الحكومي يُمنع من الدخول إلى السويداء

ودخلت، اليوم الأحد، قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة السويداء جنوبي سوريا، بإشراف الهلال الأحمر السوري فقط، بحسب ما أكده مراسل تلفزيون سوريا.

وقال المراسل إن القافلة الإنسانية بدأت بالدخول إلى السويداء من دون مرافقة الوفد الحكومي، الذي كان يضم وزير الصحة مصعب العلي، ووزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ومحافظ السويداء مصطفى البكور.

وكان وزير الصحة أكد أن الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا، رفض دخول الوفد الحكومي الرسمي برفقة القافلة، وأن الجهود انصبت على تأمين دخول المساعدات.

وأضاف أن الهدف من القافلة هو الوصول إلى مستشفى السويداء الوطني لتقديم الخدمات الطبية، مشيراً إلى أن الهجري عارض دخول الوفد إلى السويداء، وأنه تلقى رسائل تحذيرية.

الحكومة ترسل 40 شاحنة مساعدات إنسانية إلى السويداء

وفي وقت سابق من صباح اليوم، أعلنت الحكومة السورية عن إرسال قافلة مساعدات إنسانية إلى محافظة السويداء، بعد توقّف الاشتباكات داخل المدينة وفتح ممرات آمنة إليها.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن أكثر من 40 شاحنة تحمل مواد إغاثية، أرسلتها الحكومة السورية إلى مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، تمهيداً لإدخالها إلى السويداء.

كما أعلنت الحكومة السورية افتتاح ممرين آمنين بين محافظتي درعا والسويداء، في منطقتي بصرى الشام وبصر الحرير، بهدف نقل المساعدات، وإجلاء الجرحى، وإخلاء المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق التوتر.